الاستعداد القلبي والنفسي والوجداني والسلوكي للمسلمة يبين مدى حسن نيتها ورغبتها في التغيير، ويحدد بعد ذلك درجة استفادتها من التربية وتلقيها أسسها وتشربها لنفحاتها عبر محطات ومراحل وبرامج، إن هذا الاستعداد والتأهب الدائمين يسمحان بالترقي في مدارج الإيمان ومراقي الإحسان، صعدا نحو المعالي، وطلبا للرفعة والسمو، وبذلا للنفوس والغوالي.

تحتاج المسلمة في سلوكها إلى عنصر مهم وحاسم هو الصدق، والصدق خصلة ثالثة تنبني عليها أعمال المسلمة والمسلم. فأعمال الإنسان الطالب وجه الله رهينة بهذه الخصلة لأن مدار الأعمال عليها في واقع ترتج أطرافه ولا تثبت، وتضطرب سفنه ولا ترسو، ولا خلاص للمسلمة منه إلا بعقد العزم وتخليص النية وشد الرحال بقوة. يقول الله تعالى مخاطبا نبيه يحيى عليه السلام: يا يحيى خذ الكتاب بقوة. ويقول مخاطبا المؤمنين: أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين. ويثمن قيمة الصدق والتصديق: والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون. آيات تلح على وجوب الصدق وضرورة في كل الأعمال والأقوال والمساعي والنوايا.

..

تجدون المقال كاملا على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المسلمة والخصال العشر «الخصلة السادسة: العمل»