أماطت تقارير اللثام عن تصاعد وتيرة الحفريات التي يجريها الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى والقدس القديمة وفي جوارها، وخاصة في منطقة بلدة سلوان. وأشارت هذه التقارير إلى إقامة ما يشبه مدينة يهودية تحت الأرض تمتد من وسط بلدة سلوان جنوباً وتخترق الجدار الغربي للمسجد الأقصى وأسفل البلدة القديمة في القدس المحتلة، وتمر أسفل المدرسة العمرية في الجهة الشمالية من الأقصى، وتصل إلى منطقة باب العامود وتحديداً إلى مغارة الكتان شمال القدس القديمة.

وقال المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى بأن اللافت في الأمر هو الحديث عن حفريات سرية ينفذّها الاحتلال الإسرائيلي حول المسجد الأقصى وأسفله، بجزأيه، دون توفير صورة واضحة أو حتى نشر صورة فوتوغرافية أو مقطع فيديو عن هذه الحفريات السرية، حيث يمنع فيها التصوير وهي مغلقة أمام الجمهور العام، لكنه بالرغم من ذلك فإن هذه المعلومات المبعثرة تشكل بمجموعها صورة صارخة عن خطورة هذه الحفريات السرية.