الاحتلال الصهيوني يقرر بناء جدار تحت أرضيّ يمتدّ إلى ما فوق سطح الأرض، على الحدود مع قطاع غزّة، في مواجهة الأنفاق التي تشيّدها حركة حماس بعد الحصار الإسرائيليّ الذي بلغ سنته العاشرة.

الجدار الإسمنتي المزمع بناؤه على عمق عشرات الأمتار، من المنتظر أن يرتفع إلى ما فوق سطح الأرض، لأجل منع إمكانيّة مواصلة حفر أنفاق المقاومة خوفا من فعاليتها في أية مواجهة مقبلة.

ويعتبر هذا الجدار، وفق معاييره ومواصفاته التي نشرها الاحتلال، الأوّل من نوعه في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وسيمتدّ على طول 60 كيلومترًا تلفّ قطاع غزّة، ليكرس عمليًّا الخنق الذي يعاني منه القطاع المحاصر من الجهات الأربع سياسيا واقتصاديا. وهي خطوة وجريمة جديدة من قبل الاحتلال أشبه ما تكون بجدار الميز العنصري الذي أقامه العدو الصهيوني حول الضفة الغربية المحتلة قبل عدة سنوات.