بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

بيان

“حارة المغاربة.. حق يأبى النسيان”

تحل علينا يوم غد الجمعة، العاشر من يونيو ذكرى هدم حارة المغاربة من طرف الكيان الصهيوني الغاصب، ذكرى تعيد للأذهان الجريمة الشنعاء التي ارتكبتها آلة الحرب الصهيونية في حق العشرات من العائلات المغربية التي كانت تقطن الحي، الذي أوقفه نور الدين بن صلاح الدين الأيوبي على المغاربة، تقديرا منه لشجاعتهم وارتباطهم الوثيق مع بيت المقدس.

في سنة 1967 كانت حارة المغاربة تضم أكثر من 650 شخصا، موزعين على أكثر من 100 عائلة في مساحة لا تتجاوز 10 آلاف متر مربع، لكن ما إن دخلت القوات الصهيونية القدس حتى اتخذت القيادة العسكرية قرارا بهدم حارة المغاربة، وفي العاشر من يونيو 1967، بدأت عمليات هدم المنازل التي بلغ عددها 135 منزلا، ولم تغب شمس 11/6/1967 إلا وكانت الحارة قد سويت بالأرض، جريمة خلفت العديد من الشهداء والمبعدين المغاربة.

لقد اختارت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تخليذ هذه الذكرى، من أجل إعادة تسليط الضوء على هذا المعلم التاريخي الذي يُبين الارتباط الوثيق بين المغاربة والمسجد الأقصى وفلسطين، ولتبيان المساهمة القوية للمغاربة في حركة الجهاد الإسلامي ضد الفرنجة ودورهم في تحرير بيت المقدس، ثم للتذكير بجريمة تدمير حارة المغاربة وتسويتها بالأرض من طرف الصهاينة.

إن الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وهي تسترجع تاريخ هدم حارة المغاربة، تعلن للرأي العام المحلي والدولي، ما يلي:

– استنكارها الشديد للإجرام الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني الأبي، ومقدسات الأمة العربية والإسلامية.

– تنديدها بالجريمة البشعة التي ارتكبتها آلة الحرب الصهيونية في حق سكان حارة المغاربة.

– تأكيدها أن حارة المغاربة ملك مغتصب، ودعوتها كل أحرار الأمة إلى المطالبة بكل الوسائل المشروعة بهذا الحق السليب من مقدسات الأمة.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

9 يونيو 2016