الحمد لله الغفور الرحيم والصلاة والسلام على من كان استغفاره في اليوم أكثر من سبعين، قدوتنا وحبيبنا وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى صحبه وحزبه.

أختي الفاضلة

أكتب رسالتي هاته لأبارك لك الشهر العظيم، شهر التوبة والغفران شهر الذكر والقرآن. وقد اخترت التوبة والاستغفار موضوعا لرسالتي فليس هناك من حديث يليق بمقام رمضان سوى الحديث عن اغتنام فرصة هذا الشهر العظيم للتعرض لنفحاته والنيل من أجره وبركاته، شهر ينادي فيه مناد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، وتصفد فيه الشياطين، وتفتح أبواب الرحمة وتغلق أبواب العذاب. شهر فيه ليلة خير من ألف شهر تنزل فيها الملائكة والروح جبريل عليه السلام.

أختي الفاضلة

قد يسود في ذهن الكثيرين أن التوبة لا تكون إلا من الكبائر، فأنت حينما تتوجه لأخيك المسلم بقولك “تب إلى الله” قد تأخذه عزة النفس فيقول: وماذا جنيت لأتوب؟ أنا لم أزن؟ ولم أقتل؟ ولم آكل حراما لأتوب، فأنا أصلي فريضتي وأصوم شهري ولا أؤذي الناس.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت