عقد المجلس القطري لقطاع البريد والاتصالات دورته الثالثة عشر بسلا يوم الأحد 29 ماي 2016. وقد عرفت هذه المحطة الهامة جملة مواد من أهمها عرض خاص بقطاع البريد وآخر يهم الاتصالات، كما تم تدارس أهم التحديات والمخاطر المطروحة على الشغيلة البريدية فيما يخص التحولات العميقة التي تعرفها المؤسسة وخاصة مشروع تعديل القانون الأساسي للمستخدمين والإجهاز على مكتسبات البريديين والاستغلال البشع لشباب هذا البلد الحبيب بواسطة عقود عمل أوهن من بيت العنكبوت من خلال شركات المناولة والعمل بعقود الأنابيك وغيرها من المؤشرات التي تعري بجلاء السياسات المخزنية التفقيرية والخاضعة لإملاءات المؤسسات الدولية الهادفة إلى المزيد من التخلي على مكتسبات المواطن المغربي وعلى حقوقه في خدمات عمومية واجتماعية حتى في حدودها الدنيا.

وقد كانت الدورة مناسبة لتدارس مآلات تدخل إدارة اتصالات المغرب في الانتخابات الأخيرة وهندستها بما يحرم أية نقابة من تحصيل صفة “الأكثر تمثيلية” وذلك عبر ممارسات مفضوحة من قبيل هندسة لوائح مستقلة يقودها رموز الإدارة مختارون بعناية وعلى تماس مع مصالح الاتصالاتيين، ليخلو الجو للإدارة لتصفية ما تبقى من مكاسب وحقوق من دون معارضة تذكر، والتي كانت آخر فصولها السطو الغير قانوني على الممتلكات الاجتماعية لأسرة الاتصالات. كما أدان المشاركون الضغوطات الممارسة على الشغيلة لتحقيق أهداف في الكم والجودة بعيدة عن الواقع، همها جني الأرباح على حساب الصحة النفسية والجسمية للشغيلة.

كما عرفت الدورة زيارة عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية المهندس أبو الشتاء مساعيف وبعض أعضاء المكتب القطري للقطاع النقابي. ومسك الختام كان مع كلمة توجيهية تربوية لفضيلة الأمين العام للجماعة الأستاذ محمد عبادي.