انعقد يوم السبت 28 ماي 2016 بإسطنبول بتركيا اجتماع لائتلاف علماء من أجل القدس بتنسيق بين لجنة القدس بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين. وقد أكد المشاركون على ضرورة اضطلاع العلماء بدورهم في استنهاض الأمة وتوعيتها نصرة للقدس وفلسطين، وقد دعا الحضور إلى تأسيس لجان للعلماء داخل بلدان المسلمين تقوم بواجب النصرة والدعم في صفوف أبناء الأمة، وقد حضر الجلسة الافتتاحية الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والاحسان.

وقد تخلل الأشغال ندوات علمية من بينها ندوة المستجدات السياسية للقضية الفلسطينية) أطرها الأستاذ أسامة حمدان، وندوة انتفاضة القدس الواقع والآفاق)، وندوات حول مستجدات الساحة التركية والساحة السورية.

كما انعقدت اللجنة المركزية لـالائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين) بحضور العديد من الدول من آسيا وإفريقيا وغيرها، لمدارسة التقرير السنوي والرؤية الاستراتيجية للائتلاف ومشاريع العمل. وقد كان اللقاء فرصة لتبادل التجارب، والوقوف على التحديات التي تعرفها القدس بعد الحملة التي استهدفت المقدسيين الصامدين والواقفين في وجه العدوان الصهيوني، وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح الذي اعتقلته العصابات الصهيونية. وقد أرسل إليه المشاركون رسائل التقدير والتكبير والتضامن على ثباته ومواقفه القوية ضد الاحتلال.

وبمناسبة قرب ذكرى هدم حارة المغاربة انعقدت الأمانة العامة للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين بحضور أغلب الدول المغاربية، لتقرير برامجها والتأكيد على تمسكها بحق الدفاع عن حارة المغاربة وباقي الأوقاف المغاربية بالقدس المحتلة.