قام وفد يمثل اللجنة الوطنية للدفاع عن أصحاب البيوت المشمعة بزيارة تضامنية للأستاذ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، في مقر إقامته بمدينة سلا، وذلك يوم السبت 28 ماي 2016، بمناسبة الذكرى العاشرة لتشميع بيته بمدينة وجدة.

وقد ضم هذا اللقاءالأستاذ عبد العزيز النويضي منسق اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة، والدكتور عبد اللطيف الفلالي، والمؤرخ المعطي منجيب، والأستاذة خديجة الرياضي، بالإضافة إلى عضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، الدكتور محمد السلمي والأستاذ أبو الشتاء مساعف، وعضو مجلس الشورى الأستاذ محمد أوراغ، وعضو قطاع محامي الجماعة محمد أغناج.

ورحب الأستاذ محمد عبادي بالحاضرين وشكرهم على هذه الزيارة، ونوه بجهود ونضالات الشخصيات الحقوقية الحاضرة. كما أكد أن التشميع لم يكن يستهدف بيته فحسب، بل تكميم الأفواه وغلق أبواب الحرية.

وقد أجمعت الشخصيات الحاضرة على استنكار هذا التشميع السافر لبيت الأمين العام للجماعة ظلما وعدوانا. وكان اللقاء مناسبة لتبادل الحديث حول وضع البلاد وبحث سبل رفع الظلم عن المستضعفين.

وتجدر الإشارة إلى أن بيت الأستاذ محمد عبادي قد تم تشميعه منذ عشر سنوات بدون أي مسوغ قانوني من طرف السلطات الأمنية، حيث قامت آنذاك بتشميع العديد من بيوت أعضاء الجماعة في خرق سافر للقوانين الدولية والوطنية.