بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الشهيد كمال عماري رحمه الله، قامت عائلته وأصدقاؤه، بعد زيارة مرقده بمقبرة العريصة بآسفي مساء يوم الأحد 29 ماي 2016، بتنظيم حفل تأبيني تخليدا لذكراه.

افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم، ليتناول الكلمة بعدها الدكتور عبد الواحد المتوكل عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ورئيس دائرتها السياسية، حيث ذكر بسياق القضية وضرورة محاسبة الجناة وما اقترفوه في حق كمال عماري رحمه الله.

وفي نفس السياق أكد الدكتور محمد سلمي، منسق الهيئة الحقوقية للجماعة، على مظلومية الشهيد رحمه الله، وإجماع الحقوقيين على عدالة ملفه، كما شدد على ضرورة محاكمة القتلة وتقديمهم إلى العدالة كما ينتظر ذلك الرأي العام، حسب تصريحه. وكان لجبهة جمعيات المعطلين بأسفي حضور قوي بكلمة ألقاها باسمهم عبد الرحيم زكري، حيث تساءل باستغراب كيف للدولة أن تجد مجرمين في قضايا إرهاب في أيام معدودة ولم تجد بعد من قتل كمال؟!

وكان موعد الحضور مع فرقة الإشراق للسماع والمديح في وصلات إنشادية، لينتقل الجميع إلى حضرة الشعر مع قصيدة “شهيد للآخرة”، للشاعر حفيظ زرزان، الذي جعل قضية الموت والآخرة محورها، مذكرا بقضية الشهيد معرجا على مناقبه وخصاله. ومع زجل معبر للشاب رشيد بنوح الذي بين بنظمه المتميز أن الوفاء عنوان المرحلة.

ولم يفت عائلة الشهيد أن تشكر الحاضرين والجمعية والجماعة وسكان المدينة والفعاليات الحقوقية والمدنية على تعاطفها ودعمها المستمر لها في ملفها العادل، مؤكدة على ثبات الأسرة على المواقف وإصرارها على ظهور الحقيقة كاملة.

وقد اختتم الحفل بكلمة رئيس جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري، الدكتور محمد بلعياط، الذي عبر عن تشبث الجمعية بالملف والوقوف إلى جانب العائلة في محنتها ومظلوميتها.