انطلقت قبل لحظات الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان بالعاصمة الرباط التي دعت إلى تنظيمها جمعية عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري تخليدا للذكرى الخامسة لاستشهاد عماري، عضو جماعة العدل والإحسان والناشط في حركة 20 فبراير بأسفي، وتأكيدا على مسؤولية الدولة وأجهزتها الأمنية على قتله.

وتتميز الوقفة بمشاركة وازنة وقوية من قيادة وأعضاء جماعة العدل والإحسان وطيف من الحقوقيين والفاعلين المدنيين وعائلة وأصدقاء الشهيد.

وتأتي هذه الوقفة، إلى جانب محطات أخرى في برنامج تخليد الذكرى الرابعة، لإعادة تسليط الضوء على هذا الملف الذي استمر لمدة خمس سنوات في وقت تواصل فيه الدولة ومؤسساتها المعنية في التلكؤ والتماطل في تلبية مطلب كشف الحقيقة وإنصاف ذوي الشهيد، بل ويتجه قضاؤها نحو إغلاق الملف دون تحقيق العدالة بداعي عدم كفاية الأدلة.

ومعلوم أن كمال عماري، عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة أسفي، كان قد تعرض يوم 29 ماي 2011 لقمع مفرط من طرف سبعة عناصر من الأمن (الصقور) الذين انهالوا عليه ضربا وركلا ورفسا خلال مسيرة 20 فبراير بالمدينة، ليخلف هذا الاعتداء إصابات خطيرة على مستوى الرأس وكسرا في الرجل اليمنى وكدمات على مستوى الوجه ورضوضا كذلك في جميع أنحاء الجسم خاصة على مستوى الصدر، لتكون النتيجة النهائية لهذا القمع الشرس استشهاد كمال عماري يوم الخميس 02 يونيو 2011 بمستشفى محمد الخامس بأسفي.

وللموقع عودة لتفاصيل الوقفة.