اغترب بعض المسلمين عن إسلامهم، ونسوه، فقست القلوب وانتكست الأفهام، وقد تكون أجلى مظاهر هذا الابتعاد، الإعراض بل النفور من ذكر المعاد وأحوال الآخرة. يقول الله عز وجل: بَلِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ. وأي عذاب وأي ضلال أكثر قتامة من أفق إنسان لا يرى أمامه إلا حفرة هي مأواه الأخير، إذ لا خبر له، ولا من يخبره بالآخرة وبعثها ونشورها وميزانها وحسابها وصراطها وجنتها ونارها.

وللدار الآخرة خير

قوم يحيون حياتهم الدنيا ويستمتعون بها، لا علم لديهم أن الدار الآخرة هي الحيوان كما جاء في القرآن الكريم. في الدار الآخرة الحياة الأبدية إما في جنة وإما في نار، أعاذنا الله منها، آمين.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.