اليوم ونحن نعيش الذكرى الخامسة لإقدام قوات الأمن المخزنية، بتوجيه من قرار سياسي سلطوي غاظه حراك الشباب المغربي أيام 20 فبراير 2011 وما بعدها، وبعد أن اختارت الدولة بأجهزتها القضائية والأمنية طيلة هذه السنين الخمس أن تواصل عدم الاعتراف وتقديم الجناة وإخفاء الحقيقة والنأي عن العدالة، بل ودفعت بقضائها إلى الاتجاه نحو حفظ الملف وإغلاقه لعدم كفاية الأدلة! بعد كل ذلك، لا بأس من إعادة الاستماع إلى تقارير حقوقية وشهادات محايدة تابعت الملف وتحققت من وقائعه وأصدرت رأيها في الموضوع.

في هذا السياق، ينشر موقع الجماعة نت سلسلة تقارير مستقاة من التقرير الذي أصدره الوسيط من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان) والمرصد المغربي للحريات العامة) يوم 16 يونيو 2011 تحت عنوان ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺑﺸﺄﻥ ﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﻭﻓﺎﺓ “ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ” ﻭﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﳌﺘﻈﺎهرﻳﻦ يوم 29 ماي 2011 ﺑﺂﺳﻔﻲ).

اخترنا نشر مفاصل وتفاصيل هذا التقرير لأنه مبني على إيفاد فريق تقصي إلى عين المكان ومقابلة المعنيين المباشرين بالقضية والاستماع لشهادات الشهود ومقابلة الشهادات، مهمة دامت ﺃﻳﺎﻡ 4 و5 و6 يونيو 2011 وفرﻳﻖ تكون من ﺫﺓ. ﺧﺪﳚﺔ ﻣﺮﻭﺍﺯﻱ، ﺫ. ﻛﻤﺎﻝ لحبيب، ﺫ. ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻤﻼﱄ ﻭﺫ. ﻳﻮﺳﻒ ﻏﻮﻳﺮﻛﺎﺕ.

اليوم ننشر المنهجية التي اشتغل بها معدو التقرير والخلاصات الأولية عن الملف، فاسحين المجال للتقرير ليتحدث مع الاقتضاب الذي يلزمه المقام:

بخصوص منهجية العمل

ﺍﺳﺘﻘﺮ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻘﺼﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﳚﻌﻞ ﻣﻦ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍلاﺳﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻭﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﻭﺍﳉﻤﺎﻋﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺍﳌﻨﻬﺠﻲ ﻟﺒﻠﻮﺭﺓ هذﺍ ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ، ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ لمختلف ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍلتي ﻳﻔﺘﺮﺽ ﺃﻥ ﺇﻓﺎﺩﺍتها ﻭﺷﻬﺎﺩﺍتها ﺳﺘﻔﻴﺪ ﰲ ﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ، ﻭﻷﻥ ﺍﻟﺘﺮﺍﺑﻂ ﻗﺎﺋﻢ ﺑﲔ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻪ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ، ﻭﺑﲔ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺗﻈﺎهﺮﺍﺕ ﺍﻷﺣﺪ 29 ماي الماضي من اعتداء وعنف، ﻓﻜﺎﻥ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﰲ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻨﺎﺯﻟﺘﲔ.

بخصوص ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻭﻭﻓﺎﺗﻪ

– ﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﻭﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻳﻮﻡ 29 ماي

ﺗﺘﻘﺎﻃﻊ ﳐﺘﻠﻒ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﳌﺘﺼﻠﺔ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻳﻮﻡ 29 ماي 2011، وما ترتب عنها من تداعيات ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻮﻓﺎﺗﻪ ﻳﻮﻡ الخميس2 يونيه، من خلال الوقائع التالية:

– ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ 24/08/1981، ﺷﺎﺏ مجاز في ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ منذ عام 2004، ﺍﻟﺘﺤﻖ ﻣﺆﺧﺮﺍ (ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ)، ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻛﺤﺎﺭﺱ ﺃﻣﲏ بالميناء ﺑﺂﺳﻔﻲ، ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﺑﻌﺾ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﺘﻼﻣﻴﺬ في مادتي ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ.

– لم ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻌﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻻ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺃﻥ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺃﻱ ﺗﺪهﻮﺭ ﺃﻭ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﻦ ﻣﺮﺽ ﻣﺎ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻣﻨﺬ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻛﺤﺎﺭﺱ ﺃﻣﲏ ﻳﺆﻛﺪ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ، ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ المواصفات ﻭالمعايير ﺍﻟﱵ ﻳﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ إلى ﻣﺜﻞ هﺬﻩ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ.

– ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻪ لم ﻳﻘﺒﺾ ﺑﻌﺪ ﺃﻱ ﺭﺍﺗﺐ، ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺴﺐ ﺇﻓﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﻴﺘﺴﻠﻢ ﻗﺮﻳﺒﺎ (نهاﻳﺔ هﺬﺍ ﺍﻟﺸﻬﺮ) ﺃﻭﻝ ﺭﺍﺗﺐ ﻟﻪ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ 1300 ﺩﺭهم ﻛﻞ ﺷﻬﺮ.

– ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻛﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ المتظاهرون ﻛﺎﻥ ﻣﻦ المشاركين في مختلف ﺍﻟﺘﻈﺎهرﺍﺕ ﺍلتي ﺩﻋﺖ إليها “تنسيقية 20 فبراير” بمدينة آسفي، شهود من اﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺮﻓﻮﻧﻪ ﻭﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ، ﺃﻗﺮﻭﺍ ﺑﻪ كمشارك في هذﻩ الحركة ﺍلاﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ.

– ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﺋﻼﺕ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﻣﻦ المتظاهرين ﻭغير المتظاهرين، ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺭﺟﺎﻝ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﻋﻠﻴﻪ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﺎﻃﻌﻬﺎ ﻭﺇﻗﺮﺍﺭها ﺑﺘﻮﺍﺟﺪﻩ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ 29 ماي ﺑﺸﺎﺭﻉ ﺩﺍﺭ بوعودة، يدفع دراجته النارية ﻭﻳﺴﺘﻌﺪ ﻟﺮﻛﻮبها، ﲟﺠﺮﺩ ﺗﺪﺧﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻟﺘﻔﺮﻳﻖ المتظاهرين.

– ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﻣﺎ ﺑﲔ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ الخامسة ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺗﻘﺪﻡ ﳓﻮﻩ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻣﻦ 6 منهم ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ، ﻭ2 بالدراجات ﺍﻟﻨﺎﺭﻳﺔ ﺍﳋﺎﺻﺔ بما ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻔﺌﺔ ﺍﻟﺼﻘﻮﺭ.

ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﺳﺒﺐ ﺗﻮﺍﺟﺪﻩ في عين المكان ﻭهل ﻳﺸﺎﺭﻙ المتظاهرين، ﻭﺣﲔ ﺃﺟﺎﺏ بـ”ﻧﻌﻢ”، انهاﻟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﻀﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﲨﻴﻊ ﺃﳓﺎﺀ ﺟﺴﻤﻪ: ﺭﺃﺳﻪ، ﻭﺻﺪﺭﻩ ﻭﻇﻬﺮﻩ، ﻭﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭﻳﺪﻳﻪ ﺍﻟﻠﺘﺎﻥ ﻇل يحتمي بهما من “الزرواطة” والأرجل، لمدة قد تصل إلى 7 ﺩﻗﺎﺋق.

– ﺇﻓﺎﺩﺍﺕ ﻭﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻳﻮﻡ 2 يونيو

ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺎﻃﻊ ﺍﻹﻓﺎﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺍﺕ، ﺗﺘﺤﺪﺩ ﺍﳌﻌﻄﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻟﻮﻓﺎﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:

– لم ﻳﻜﻦ ﻳﺮﻳﺪ “ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ” ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ 29 ﻣﺎﻱ، ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ إلى المستشفى ﺑﺴﺒﺐ تخوﻓﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ هﻨﺎﻙ، ﻛﻤﺎ هو الحال ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻌﺪﺓ ﻣﺘﻈﺎهرﻳﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ؛

– ﻇﻞ ﻳﺘﺄلم ﻃﻴﻠﺔ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻷﺣﺪ ﻭﻳﻮﻡ الإثنين، ﺑﺴﺒﺐ ﺟﺮﺡ ﻏﺎﺋﺮ في ﺍﻷﺳﻔﻞ الخلفي ﺑﺮﺃﺳﻪ، ﻭﺍﻟﻜﺪﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻠﻴﻪ ﻭﻇﻬﺮﻩ ﻣﻊ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ في ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ؛

– ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺪهوﺭ المتصاعد ﻟﺼﺤﺘﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻪ، ألحت ﺃﺳﺮﺗﻪ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﻃﺒﻴﺐ ﺧﺎﺹ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻔﺤﺼﻪ ﻭﺳﻴﻘﻮﻡ “ﺑﺘﺠﺒﻴﺺ” ﻛﺎﻣﻞ ﻟﺮﺟﻠﻪ اليمنى.

– ﻋﻨﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ إلى ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺗﺪهوﺭ ﺣﺎﻟﺘﻪ، بحيث لم ﻳﻌﺪ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﻭﻻ ﺍﻷﻛﻞ، ﻭﻻ ﺍﻟﻜﻼﻡ.

– ﻭﻟﻴﺘﻢ ﻧﻘﻠﻪ إلى ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ محمد الخامس ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ الخميس، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺼﻒ.

– ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﱵ ﻃﺎﻟﺐ بها ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻳﻨﻪ ﺑﻘﺴﻢ المستعجلات، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﻞ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ في ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺣﺮﺍﺭﺗﻪ.

– ﻛﻤﺎ ﺃﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺤﻮﺻﺎﺕ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ بالمستشفى ﻭﺧﺎﺭﺟﻪ؛

– ﺇﺣﺎﻟﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ المركزة ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ؛

– ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺯﻭﺍﻻ ﻳﻔﺎﺭﻕ ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ ﺍﳊﻴﺎﺓ بمستشفى محمد الخامس.

ﻭهي ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ التي ﺭﺑﻄﻬﺎ مباﺷﺮﺓ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺍﻟﺸﻬﻮﺩ والمحيط ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ، ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺽ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ ﻳﻮﻡ 29 ماي؛

– أصدر ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺘﺸﺮﻳﺢ الجثة، ﻭﺩﻋﻮﺓ ﻓﺮﻳﻖ مختص ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﺑﺎﻁ.

– خلال يوم 6 يونيو 2011، ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻮﻛﻴﻞ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﺑﻼﻏﻪ بخصوص ﻣﺎ ﻳﻠﻲ:

* بشأﻥ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ: ﺇﻥ وفاة الهالك “ﻛﻤﺎﻝ ﻋﻤﺎﺭﻱ” بمستشفى محمد الخامس بمدينة آسفي ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﻼﻝ ﺭﺋﻮﻱ ﻭﺍﺳﻊ ﻣﻊ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺪﻣﺎﻍ للأوكسجين… ﻭﺇﻥ هذﺍ ﺍﻻﻋﺘﻼﻝ ﺍﻟﺮﺋﻮﻱ ﻓﺎﻗﻢ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺭﺿﺔ ﺻﺪﺭﻳﺔ غير ﻣﻌﻘﺪﺓ، ﻭﺃﺩﻯ إلى ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﰲ ﻏﻴﺎﺏ ﻋﻼﺝ ﻣﺒﻜﺮ ﻭﻣﻨﺎﺳﺐ).

* ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ: إﻥ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻗﺪ ﻛﻠﻔﺖ الفرقة الوطنية ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺈﺟﺮﺍﺀ ﲝﺚ ﺷﺎﻣﻞ ﻭﻣﻌﻤﻖ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ ﻇﺮﻭﻑ ﻭﻣﻼﺑﺴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ.

ﻭهو ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺷﺮﺗﻪ ﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﺻﺪﻭﺭ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺫﻱ ﺍﻟﺼﻠﺔ.

غدا يتبع عرض التقرير وننشر شهادات تؤكد مسؤولية التدخل الأمني في وفاة كمال عماري شهيد الحراك المغربي.