تنطلق نهاية الشهر الجاري (ماي 2016) فعاليات الأسبوع العالمي لكسر الحصار عن القطاع، بحسب ما أعلنته هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار عن غزة. وقد جاء هذا الإعلان خلال وقفة نظمتها الهيئة والحركة النسائية الإسلامية، صباح اليوم الثلاثاء 24 ماي 2016، في ميناء غزة رفضاً للحصار ومناصرة للقوارب النسائية القادمة لغزة.

وسيبدأ أسبوع الفعاليات في 31 ماي بالتزامن مع ذكرى اعتداء الاحتلال على سفينة مرمرة التركية، قبل وصولها إلى قطاع غزة قبل عدة أعوام.

وفي كلمة له خلال الوقفة، قال علاء البطة، رئيس الهيئة، نقف اليوم لنذكّر العالم بأن هناك شعب يعيش تحت وطأة الحصار الإسرائيلي منذ عشر سنوات)، مشيراً إلى أن الحصار تسبب بزيادة نسبة البطالة والفقر في القطاع. وبعدما ذكر أن أسبوع الفعاليات سيبدأ بالتزامن مع ذكرى اعتداء الاحتلال على سفينة مرمرة التركية، جدد ترحيبه بالقوارب النسائية التي ستصل قطاع غزة خلال الأشهر القليلة المقبلة، من بعض بلدان العالم، مطالباً الكل الفلسطيني بـضرورة المشاركة الفاعلة بسلسلة الفعاليات لكسر الحصار).

وأكدت رجاء الحلبي، المسؤولة في العمل النسائي لحركة حماس في غزة، على ضرورة رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 10 سنوات)، واعتبرت أن الحصار المفروض على القطاع جريمة مركبة تمارسها إسرائيل بمشاركة بعض الدول العربية)، مشددة على أن غزة لن تركع للحصار وستبقى عصية عن الانكسار، وسيأتي يوماً ينكسر فيه الحصار).