تجلس المسلمة إلى أخواتها في مجالس الذكر والإيمان، للذكر – وكل مجالس المسلمين خير وهدى – فتجتمع بهن في تنافس على منابر الفضل والرشد والنور أخذا وعطاء. وهي متيقنة أنها لحظات تتباهى بها الملائكة وتغشاها الرحمة وتتنزل عليها السكينة ويذكرها الله في من عنده.

وفضل الله يتنزل بين العباد على قدر صفاء الأوعية المتشوفة للنيل منه، وإن الذكر بمعناه القرآني النبوي ليروي الإناء ويملأه بالنور المتجلي من الله تعالى لعباده الصالحين. ويفيض بعد ذلك نفعا للآخرين من الناس فلا يكون الذكر وهو الخصلة الثانية الطيبة الكريمة مقصورا على المسلمة بل يتعداها إلى ما سواها من إنسان وحيوان وجماد وبيئة ومحيط وكون.

فالنور الهادي المنتقل من الذاكر إلى الآخرين، يعم الحاضر والغائب، الذاكر والغافل، إن كان له صلة بالمسلمة التواقة إلى أن ينتشر الخير منطلقا منها، ويشمل الذكر كل بقاع الأرض، بما يملأ قلب المسلمة من رفق ورحمة وحب للخير، وإنه منها سعي واقتحام.

..

تستطيع متابعة قراءة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المسلمة والخصال العشر «الخصلة الرابعة: البذل»