نظم القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بالشمال جامعته الربيعية الأولى يوم الأحد 15 شعبان 1437ه موافق 22 ماي 2016م بمدينة طنجة، تحت شعار: إرساء جبهة نقابية قوية ضرورة ومسؤولية)، للتأكيد على أهمية وضرورة العمل النضالي الموحد لإعداد شرط قوة التأثير لانتزاع الحقوق العادلة والمشروعة للشغيلة والحفاظ على المكتسبات المستهدفة من جهة، وتأهيل العمل النقابي ليمارس مهامه التغييرية من جهة ثانية.

وعرفت الجامعة الربيعية هذه حضور العديد من الممارسين النقابيين أعضاء الجماعة بالشمال من مختلف القطاعات المهنية، وهي ذات طابع تأطير وتكويني.

وتضمن برنامج الجامعة ثلاثة محاور رئيسية:

– قراءة اجتماعية في قانون مالية 2016، أطرها الأستاذ الصادق الكنفاوي.

– قراءة في مسار الحوار الاجتماعي في المغرب، أطرها الأستاذ هشام ياسين عضو المكتب القطري للقطاع النقابي.

– وختمت الجامعة بجلسة مفتوحة مع الأستاذ محمد عبادي أمين عام الجماعة، استهلها بالتأكيد على أن العمل النقابي في السلوك المنهاجي هو مرابطة عملية تطبيقية مع القرآن الكريم، مؤكدا على الموقع المتميز للعمل النقابي في خدمة المستضعفين والدفاع عنهم في وجه الظلم الممنهج لمنظومة الفساد والاستبداد، معتبرا ممارسة العمل النقابي عقبة مدعوا لاقتحامها لاسيما في ظل غياب شروط الممارسة النقابية السليمة، واعتبر تعنت الدولة في الاستجابة لمطالب النقابات والاستهتار بنضالاتها ناتجا عن ضعف القوة التأطيرية للنقابات نفسها، مؤكدا على ضرورة العمل المشترك وتنسيق الجهود في هذا الصدد، خاصة أن الدور المنوط بالحركة النقابية ينبغي أن يتجاوز حدود المطالب الترقيعية إلى المساهمة في إحقاق عدالة اجتماعية حقيقية في ظل منظومة سياسية تقطع مع الاستبداد.

وأثارت المحاور المطروحة نقاشا مهما أثمر العديد من الخلاصات والعزمات.

وكانت هذه الجامعة الربيعية فرصة لتكريم بعض الفاعلين تقديرا للجهود التي يبذلونها في خذمة العمل النقابي داخل إطاراتهم النقابية.