بمناسبة الذكرى العاشرة للتشميع، وتحت عنوان عشر سنوات على تشميع بيت الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان دليل زيف شعارات المخزن)، أصدرت جماعة العدل والإحسان بالشرق بيانا ذكرت فيه بما ابتدعه المخزن المغربي من وسيلة جديدة لتشديد الخناق على جماعة العدل والإحسان من خلال تشميع بيوت أعضائها وعلى رأسها بيت الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، والأستاذ الحسن عطواني، بمدينتي وجدة وبوعرفة، فكان الإجراء قرارا إداريا بغير حكم قضائي ولا مرتكز قانوني، في خرق واضح وسافر لكل القوانين والأعراف الحقوقية، ذنبها الوحيد أنها كانت تستقبل ضيوفا اجتمعوا على ذكر الله وتلاوة كتابه الكريم).

وبعدما استعرض البيان السياق المحلي والإقليمي والعالمي الذي تحل فيه هذه الذكرى (الذكرى المئوية لمعاهدة سايكس- بيكو، الوثائق المسربة لما بات يعرف بفضيحة أوراق بنما، الوضع الكارثي الاقتصادي والاجتماعي الذي وصل إليه المغرب، تجاوزات أجهزة السلطة وأعوانها، أحوال جهة الشرق التي تزداد سوءا جراء حالة العزلة التي تعاني منها المنطقة…) أعلن للرأي العام الوطني والمحلي أن هذا القمع والإغلاق وتشديد الحصار لن يزيد البيوت المشمعة إلا رفعة وأصحابها شموخا، مصداقا لوعد الله تعالى:)في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال، رجال لا تلهيهم تجارة و لا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار (النور 36-37)، وإصرارنا على مطلبنا العادل المتمثل في رفع التشميع عن البيتين وفتحهما دون تماطل أو تسويف، وتمكين صاحبيهما من التمتع بحقهما في استغلالهما، مع حقهما في التعويض عن الأضرار التي لحقت بهما طيلة السنوات العشر، إضافة إلى الاعتذار عن الشطط الذي لحقهما، وتقديم الضمانات القانونية بعدم تكرار مثل هاته الشوائب والتجاوزات)، وتثميننا لتأسيس اللجنة الوطنية للدفاع عن البيوت المشمعة)، مؤكدا: لن نسكت أبدا على حقوقنا المشروعة، وسوف ننتهج كل الأساليب السلمية والحضارية لأجل الدفاع عنها واستعادتها من أيدي الغاصبين. فما لا يأتي بالنضال لا يتحقق إلا بمزيد من النضال).

كما أشار البيان أن الجماعة تمد يدها للهيئات السياسية والنقابية والمدنية لتوحيد الجهود في مواجهة الظلم والفساد والاستبداد حتى تحقيق العدالة والكرامة)، وذكر بوعيد الله عز وجل في قوله سبحانه: وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (إبراهيم 42-43)، وقوله تعالى: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا (الأحزاب 58).

وجدير بالذكر أن جماعة العدل والإحسان بوجدة دعت إلى وقفة تضامنية مع بيت الأستاذ محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، يوم الأربعاء 25 ماي 2016 ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء، بساحة 16 ماي (ساحة الحمام)، في سياق فعاليات الذكرى العاشرة لتشميع بيت الأستاذ عبادي، أو ما بات يعرف بـالبيت الأسير).