تعليقا على العنف الهمجي الذي ارتكبه أعضاء من فصيل البرنامج المرحلي اليساري القاعدي بإقدامهم على حلق شعر وحاجبي فتاة تعمل بمقصف كلية العلوم بمكناس، قال الأستاذ حسن بناجح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أضم صوتي لكل المنددين بهذا الجرم الفظيع وأدعو الجميع، من كل المكونات، إلى التنديد به، إذ الإجماع على إدانته إحدى الخطوات الأساسية لعزله).

وأضاف في تدوينة على حائطه الفيسبوكي أدعو إلى تجنب مزلق التعميم، فكما أننا عندما يرتكب العنف باسم الدين نرفض التعميم على كل الحركة الإسلامية فيجب رفض التعميم اليوم عندما يرتكب العنف يساري، لأن التعميم مخالف للواقع حيث إن جانبا مهما من اليسار يرفض العنف ومن الواجب التعامل معه بآخر ما انتهى إليه من أجل العبور إلى المستقبل عوض الارتهان للماضي)، وزاد موضحا لست مع الرد بالمثل فقط لأن هناك عددا من اليسار يميلون إلى التعميم كلما سنحت فرصة لتصفية الحساب مع الإسلاميين، بل ينبغي للإنسان أن يكون مبدئيا وصادقا والتاريخ كفيل بالتمحيص ولا مكان فيه لضيقي الصدور وصغار العقول مهما كانوا).

وبحثا عن سبل علاج ظاهرة العنف قال بناجح اللحظة تطلب الازدحام على المدخل الصحيح وإن بدا ضيقا الآن، وهو مدخل الحوار والبحث عن المشترك والسعي العملي الحثيث إليه ولو بخطوات صغيرة ومتئدة، عوض الازدحام على الفلاة حيث لا جدوى من صراخ التهييج والتأليب الذي لا يسلك إلا في آذان ذئاب الفلاة المنتعشين على الصراع والذين يستوي في أعينهم الحمراء كل من الصريع والصارع فما هما إلا أن أحدهما اليوم فريسة والآخر طريدة إلى حين).