ندد الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بالحدث الإرهابي الفضيع الذي شهدته كلية العلوم بجامعة مولاي اسماعيل بمدينة مكناس يوم الثلاثاء 17 ماي 2016، حين أقدم بعض العناصر المحسوبة على اليسار القاعدي (البرنامج المرحلي) على حلق شعر وحاجبي فتاة تعمل بمقصف الكلية وإقامة “محاكمة” لها مشهرين الأسلحة البيضاء “ما أحدث هلعا في أوساط الطلاب، وبكاء هستيريا في صوف الطالبات المتأثرات بهذا المشهد الانتقامي المشين”.

وعبر مكتب فرع أوطم بمكناس في بيان أصدره بالمناسبة عن رفضه واستنكاره “لكل أساليب العنف بالجامعة أيا كان مصدرها وهدفها”، وتحميله “مسؤولية حماية الطلاب والطالبات من أية ممارسات عنفية لمن يوفر الغطاء لمرتكبيها، وعلى رأسهم النظام المخزني”، ودعوته “مكونات الجامعة طلابا وأساتذة وباحثين وفصائلا وإداريين… كل من موقعه لبث الوعي اللازم من أجل محاصرة هذه الظاهرة”.

وندد مكتب الاتحاد بهذا السلوك العدواني المنافي لكل القيم الإنسانية والدينية مسائلا “شرعية من ينصب نفسه سلطة تشريعية وتنفيذية وقضائية في الجامعة، ونسائل معها السلطات بمدينة مكناس والنظام المغربي عموما عمن يوفر لهم الغطاء للاستمرار في هكذا تصرفات دون حسيب أو رقيب، ومن يحمي الطلاب العزل من هذه التجاوزات؟”.