قال الأستاذ منير الجوري، الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، إن الحملة الوطنية الثالثة حقوقنا.. معا ننتزعها)، كانت فرصة لإبداع آليات جديدة في التعبير والمشاركة والمساهمة في النقاش العمومي حول محورية الشباب في أي تغيير).

واعتبر الجوري، في حوار الشهر) مع موقع الجماعة نت الذي يناقش موضوع الشباب وأدواره الطلائعية في التغيير)، والذي ننشره كاملا بعد غد الأربعاء 18 ماي 2016، اعتبر أن تواصل شبيبة العدل والإحسان مع شبيبات حزبية ومدنية وباحثين شباب سجل تزايد الوعي بأهمية التواصل وضرورته وإمكانياته، كما كان دائما الاتفاق والإجماع على وجود مساحات عريضة للالتقاء والعمل المشترك، وغالبا ما تنتهي لقاءاتنا التواصلية والندوات الحوارية بنداءات من أجل العمل على إيجاد إطارات عملية للتعاون وتوحيد الجهود).

وبخصوص الأدوار الطلائعية التي ينبغي أن يقوم بها الشباب في نهضة المجتمعات أكد الجوري أن للشباب أدوارا كبرى وطلائعية للنهوض بالمجتمعات)، وأنه لا يمكن أن يتحقق أي تغيير حقيقي في أي مجتمع دون أن يكون للشباب الأثر الكبير والدور الفعال في ذلك. فروح التغيير والتجديد التي تدفع المجتمعات للبحث عن النهضة إنما يبثها الشباب في أوصال مجتمعهم، ومعها قيم الحركية والمبادرة والتحرر والحماسة والإبداع وغيرها).

وفيما يخص حكم البعض على الشباب بالفشل في الوصول بالربيع العربي إلى أهدافه اعتبر الجوري أن هذا حكم ظالم في حق الشباب. فالشباب أدى دوره كما ينبغي وتحمل الكثير من تبعات ذلك، لكن التغيير المجتمعي لا يمكن أن تتحمله فئة دون أخرى. لذلك فإني أعتقد أن ما حدث من مآلات لحراك 2011 يتحمل مسؤوليته أولا الحكام المستبدون وزبانيتهم الذين ذهبوا في خيانة أوطانهم إلى أقصى الحدود، وفضلوا تدمير بلدانهم على إزاحتهم من الكراسي. ثم هناك مسؤولية النخب الثقافية والفكرية والسياسية والاجتماعية والدينية، كل هؤلاء لهم دور في إتمام ما بدأه الشباب…).

ترقبوا، إن شاء الله، نشر حوار الشهر الشباب وأدواره الطلائعية في التغيير) مع الأستاذ منير الجوري بعد غد، الأربعاء 18 ماي 2016.