أفادت معطيات صادرة عن مركز الإحصاء الفلسطيني يوم الأحد 15 ماي، بمناسبة الذكرى الـ68 للنكبة، أن أعداد الفلسطينيين تضاعفت 9 مرات منذ عام 1948م، بما يقارب 12.4 مليونا، موزعين داخل فلسطين والشتات.

وتشير البيانات الموثقة إلى أن مليونا وأربعمائة ألف فلسطيني كانوا يقيمون في 1300 قرية ومدينة فلسطينية عام 48م، عندما ارتكبت العصابات اليهودية مذابحها وخاضت معارك مسلحة انتهت بتشريد حوالي 800 ألف فلسطيني.

وقد سيطر الصهاينة خلال النكبة على 774 قرية ومدينة، حيث دمروا 531 قرية ومدينة فلسطينية، كما اقترفت قوات الاحتلال أكثر من 70 مذبحة ومجزرة بحق الفلسطينيين، قتل خلالها ما يزيد عن 15 ألفا.

وقدر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2015 بحوالي 12.4 مليون نسمة، وهذا يعني أن عدد الفلسطينيين في العالم تضاعف 8.9 مرة منذ أحداث نكبة 1948؛ يقيم منهم في فلسطين حوالي 6.2 مليون نسمة، في حين يبلغ عدد اللاجئين منهم ما نسبته 42.8% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في فلسطين، كما بلغ عدد اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأول من يناير للعام 2015 حوالي 5.59 مليون لاجئ فلسطيني.

ويعيش حوالي 28.7% من اللاجئين الفلسطينيين في 58 مخيما تتوزع بين 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيما في لبنان، و19 مخيما في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة. وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين.

ويقدر عدد السكان الفلسطينيين الذين لم يغادروا وطنهم عام 1948 بحوالي 154 ألف فلسطيني، في حين يقدر عددهم في الذكرى الثامنة والستين للنكبة بحوالي 1.5 مليون نسمة نهاية عام 2015.

كما قدر عدد السكان في فلسطين، لنفس الفترة، بحوالي 4.8 مليون نسمة منهم 2.9 مليون في الضفة الغربية، وحوالي 1.9 مليون في قطاع غزة، في حين بلغ عدد السكان في محافظة القدس حوالي 423 ألف نسمة؛ منهم حوالي 62.1% يقيمون في القسم الشرقي الذي احتلته “إسرائيل” بعد عام 1967.

وتعتبر الخصوبة في فلسطين مرتفعة إذا ما قورنت بالمستويات السائدة حاليا في الدول الأخرى، فقد وصل معدل الخصوبة الكلية للفترة (2011-2013) في فلسطين 4.1 مولود، بواقع 3.7 في الضفة الغربية و4.5 في قطاع غزة.