من جديد تؤكد التقارير الصادرة عن مؤسسات رسمية وغير رسمية محلية ودولية أن الواقع المغربي يصطلي بنيران البؤس والبطالة وغياب الثقة في المستقبل، فقد قالت المندوبية السامية للتخطيط أن مؤشر ثقة الأسر المغربية انخفض خلال الفصل الأول من سنة 2016 بحوالي 5.5 نقطة مقارنة مع الفصل الرابع من سنة 2015، وبـ2.1 نقاط مقارنة بمستواه خلال نفس الفصل من نفس السنة، مسجلا أدنى مستوى له منذ 2008.

وأكدت المندوبية، في نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، أن 34% من الأسر المغربية تلجأ إلى الاستدانة أو تستهلك مدخراتها لتغطية مصاريفها ونفقاتها، أما 59.2% فتغطي مداخيلها نفقاتها، فيما لا تتعدى الأسر التي يمكنها الادخار 6.8%.

وكشفت نتائج البحث أن 86.4% من الأسر المغربية اعتبرت أن أثمان المواد الغذائية عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، وأن 80.2 % تتوقع تواصل ارتفاع أثمنة المواد الغذائية.

وعلى مستوى البطالة توقعت 75.2 في المائة ارتفاع البطالة خلال 12 شهرا المقبل.