يُعدّ الإمام عبد السلام ياسين واحدا من رواد التجديد الكبار الذين عرفهم القرن الخامس عشر الهجري، وقد استهدف الرجل من خلال جهوده العلمية والدعوية التي تواصلت لبضعة عقود:

– بعث الروح الإيمانية في أجيال الأمة واستنهاض الهمم لطلب وجه الله تعالى ونصرة الدين.

– صياغة نظرية منهاجية أصيلة للتغيير ترتكز على مبدأي التزكية والاقتحام، تسترشد بها الحركة الإسلامية لتحقيق المعادل المعرفي الذي ظلت تفتقر إليه معظم تيارات الصحوة الإسلامية المعاصرة في ترشيد مسارها.

– خوض جدلية النظرية والواقع من خلال إشرافه على القيادة الدعوية والتنظيمية وسعيه لتنزيل التصورات النظرية على أرض الواقع.

– تحقيق المصالحة بين أبناء الأمة والمستقبل من خلال التبشير بغد الإسلام ووضع التصورات والرؤى المستقبلية والخطط الإجرائية التي يستلزمها التمكين للإسلام.

والذي يهمنا في هذا المقام هو مقاربة التفكير المستقبلي للإمام المرشد رحمه الله الذي شكل أهم السمات المنهجية والموضوعية التي وسمت فكره، ولذلك نجده يؤكد في الفصل الأول من كتاب المنهاج النبوي: ..

تابع قراءتك على موقع ياسين نت.