تلتمس المسلمة في سيرها إلى الله أولى الخطوات الثابتة من الخصال العشر وهي الصحبة والجماعة بما تحمله هذه الخصلة من معان وسمات وانتقال من زمن الفتنة والعادة والتقليد إلى عهد جديد مع الله القوي المجيد. وإن هذه الخصلة لتقوم على ثنائية متكاملة، بين طرفيها تلازم وارتباط يحدد للسالكة والسالك معلما مهما في بناء الفرد والجماعة: إنه الصحبة والجماعة. ولعل الشرط الأول في نجاح التربية وجود صحبة وجماعة تتلقى الوارد عليها في رحاب المؤمنين المتواصين بالصبر والمرحمة. الوجه الباش، والكلمة المبشرة المشجعة، أول ما ينبغي أن يدركه الوارد من وجود مرحمة ومحبة في الأسرة التربوية حتى يحب صحبتها والسير معها)..

انظر المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  المسلمة والخصال العشر «الخصلة الخامسة: العلم»