على إثر تنفيذ النظام في بنغلاديش لحكم الإعدام في مطيع الرحمن نظامي زعيم الجماعة الإسلامية ببنغلاديش أمس الثلاثاء 10 ماي 2016، علق الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان ومسؤول مكتب علاقاتها الخارجية، في تدوينة له اليوم في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك قائلا: مرة أخرى تقدم سلطات بنغلاديش على تنفيذ حكم الإعدام شنقا في حق أحد رموز الحركة الإسلامية بالبلاد، ويتعلق الأمر بالشيخ مطيع الرحمن نظامي (73 عاما)، زعيم الجماعة الإسلامية البنغالية أكبر الأحزاب السياسية الإسلامية، ونائب سابق في البرلمان، ووزير في عهد رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، وذلك يوم الثلاثاء 10 مايو/أيار 2016)، مشيرا إلى أنه رغم نهجه السلمي في العمل السياسي والمعارضة ودعوته أنصاره بضبط النفس والسلمية، ونداءات العديد من الهيئات الدولية والشخصيات ملتمسة عدم تنفيذ حكم الإعداد، وانتقادات منظمات دولية وتشكيكها في استفادة الزعيم الإسلامي البنغالي من محاكمة عادلة، قامت السلطات البنغالية بتنفيذ حكم الإعدام).

وأضاف منددا بتنفيذ هذا الحكم الانتقامي: إننا نعيد تعبيرنا عن تنديدنا الشديد بهذه الأحكام والإعدامات الانتقامية غير المبررة والتي تعود أحداثها إلى أكثر من أربعين سنة وندعو سلطات بنغلادش إلى التبصر والوعي بخطورة هذه الإعدامات بهدف الكف عنها وعن اضطهاد الحركة الإسلامية).

وختم حمداوي تدوينته مترحما ومواسيا: رحم الله الشيخ الشهيد، الزعيم المعارض مطيع الرحمن نظامي وأسكنه الفردوس الأعلى، ورزق أهله وأنصاره ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون).