قيام الليل مدرسة تربوية عظيمة، لها بالغ الأثر في سلوك الفرد نحو استكمال الإيمان وبلوغ مقامات الإحسان، وفي سلوك الجماعة المجاهدة نحو تحقيق العدل الشامل، وبناء الأمة الموعودة بالاستخلاف في الأرض، وتأهيلها لقيادة العالم وسيادته، فبه ربى الله تعالى الجيل الأول من الصحابة الكرام وزكاهم ورقاهم وجهزهم لتحمل مشاق الدعوة وأعبائها، آمرا به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تفرض الصلوات الخمس، فقد روي عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قوله: إن قيام الليل كان فريضة على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى )قم الليل ثم نسخ بقوله تعالى) فاقرؤوا ما تيسر منه وكان بين أول هذا الوجوب ونسخه سنة) 1 ، وهو أفضل صلاة بعد الفريضة لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل” 2 . وهو شرف المؤمن، فعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: “جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس” 3 . وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل” 4 . وهو من أحب الأعمال إلى الله تعالى، فعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه صلى الله عليه وسلم قال: “أحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله تعالى صيام داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه” 5 .

أ- فضل قيام الليل

لقيام الليل فوائد كثيرة وفضائل ثمينة، نذكر منها:

1- القرب من الله تعالى، والتكفير عن السيئات، والنهي عن الإثم، والشفاء من الأمراض، لما روي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين من قبلكم، ومقربة لكم من ربكم، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء من الجسد” 6 . وعن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة، فكن” 7 .

2- الصبر والتحمل والاستعانة على عمل النهار: فعندما أراد الله تعالى أن يهيئ رسوله صلى الله عليه وسلم لتحمل أعباء الدعوة، وهي حمل ثقيل، أمره بقيام الليل، فقال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ. قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا. نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا. أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا. إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا. إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْءًا وَأَقْوَمُ قِيلًا 8 .

3- استجابة الدعاء: فقد روي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة” 9 . وعن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له” 10 .

4- إصابة رحمة الله تعالى، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، وأيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء” 11 .

5- دخول الجنة وبلوغ المقام المحمود فيها، لقوله تعالى: ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا 12 . وعن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: أول ما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس إليه (أي أسرعوا)، فكنت فيمن جاءه، فلما تأملت وجهه واستبنته عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول ما سمعت من كلامه أن قال: “أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام” 13 . وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “”إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها” فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال: “لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائما والناس نيام”” 14 .

ب- حال الصالحين مع قيام الليل

وصف الله تعالى عباده الصالحين بأنهم كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون 15 وبأنهم يبيتون لربهم سجدا وقياما 16 وبأنهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم سرا وعلانية ومما رزقناهم ينفقون 17 .

رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد القائمين وإمامهم وقدوتهم كان لا يدع قيام الليل، فعن عبد الله بن أبي قيس رضي الله عنه قال: “قالت عائشة رضي الله عنها: لا تدع قيام الليل، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا” 18 . وعنها أيضا “أنه صلى الله عليه وسلم قام من الليل حتى تفطرت قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: “أفلا أكون عبدا شكورا”” 19 .

وقد استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا فوجد زوجاته نائمات، فقال: “من يوقظ صواحب الحجرات؟ من يوقظ هؤلاء النائمات لكي يعبدن الله تعالى، فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة” 20 .

وقد ذهب صلى الله عليه وسلم إلى سيدنا علي وابنته فاطمة رضي الله عنهما ليتفقدهما ويوصيهما، فطرق الباب عليهما فوجدهما نائمين، فقال: “ألا تصليان؟” 21 .

جاء في أسباب النزول للواحدي في تفسير قوله تعالى أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه قال ابن عباس في رواية عطاء عنه: نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقال ابن عمر: نزلت في عثمان بن عفان، وقال مقاتل: نزلت في عمار بن ياسر.

وجاء في تفسير بن كثير لنفس الآية: عن ابن عباس رضي الله عنه قال: نزلت في ابن مسعود وعمار بن ياسر وسالم مولى حذيفة. وقال ابن عمر: ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه. لكثرة صلاة عثمان وقراءته حتى إنه ربما قرأ القرآن في ركعة واحدة.

وقال صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين حفصة رضي الله عنها: “نعم الرجل عبد الله (يعني أخاها) لو كان يقوم من الليل، فما ترك عبد الله قيام الليل بعد سماعه الحديث، وكان لا ينام إلا قليلا” 22 .

عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان تحت عينيه خطان أسودان من كثرة البكاء، وكان يقوم الليل ويوقظ أهله، ويقرأ قوله تعالى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها وذات مرة قرأ سورة الطور حتى إذا وصل إلى قوله تعالى إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع سقط مغشيا عليه مريضا، فظل الصحابة يعودونه شهرا لا يدرون ما به 23 .

كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إذا هدأت العيون وأرخى الليل سدوله، يسمع له دوي كدوي النحل 24 . وكان أنس بن مالك يقسم الليل ثلاثا، يقوم هو الثلث الأول، ثم يوقظ زوجته لتقوم الثلث الثاني، ثم توقظ ابنتها لتقوم الثالث، فلما ماتت زوجته، قسم الليل مع ابنته، فكان يصلي نصف الليل وتصلي ابنته النصف الآخر، فلما مات أنس حرصت ابنته على أن تقوم الليل كله 25 .

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه يصف أهل الليل: ألا إن لله عبادا، كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلدين، وأهل النار في النار معذبين، شرورهم مأمونة، وقلوبهم محزونة، وأنفسهم عفيفة، وحوائجهم خفيفة. صبروا أياما قليلة لعقبى راحة طويلة، أما الليل، فصافون أقدامهم، تجري دموعهم على خدودهم، يجأرون إلى الله في فكاك رقابهم، وأما النهار، فعلماء حلماء، بررة أتقياء، كأنهم القداح، ينظر إليهم ويقول: مرضى، وما بالقوم من مرض، أو خولطوا، ولقد خالط القوم من ذكر الآخرة أمر عظيم 26 .

عن أبي عثمان النهدي رضي الله عنه أن أبا هريرة رحمه الله كان يقوم ثلث الليل وتقوم امرأته ثلث الليل ويقوم ابنه ثلث الليل إذا نام هذا قام هذا 27 . الحسن البصري رضي الله عنه كان يقتسم الليل هو وأخوه وأمه، فلما ماتت أمه، اقتسمه هو وأخوه، فلما مات أخوه، قام الليل كله، وكانت له جارية، باعها عندما احتاج إلى المال، فأيقظت الجارية أهل البيت لقيام الليل، فقالوا: لا نستيقظ إلا إذا أذن الفجر، فلما كان اليوم التالي، ذهبت إلى الحسن وقالت: يا سيدي، بعتني إلى أناس لا يصلون إلا الفرائض، فاتق الله في، وردني إليك، فذهب إليهم، وقال: ردوا علي الجارية، قالوا نعم 28 .

وقيل له ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها؟ فقال: لأنهم خلوا بالرحمان، فألبسهم من نوره. وقال له شاب: أعياني قيام الليل، فقال له: قيدتك خطاياك 29 .

قال المغيرة بن حبيب: رمقت مالك بن دينار فتوضأ بعد العشاء، ثم قام إلى مصلاه فقبض على لحيته، فخنقته العبرة، فجعل يقول: حرم شيبة مالك على النار، إلهي قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار، فأي الرجلين مالك؟ وأي الدارين دار مالك؟ فلم يزل ذلك قوله حتى طلع الفجر 30 .

يقول الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ في ترجمة سليمان التيمي رضي الله عنه: إنه شيخ الإسلام، من رجال الكتب الستة، كان عنده زوجتان رضي الله عنه وعن زوجتيه، فكانوا يقتسمون الليل أثلاثا، ولا يخلو بينهم من قائم، ولما احتضر بدأ يبكي عليه رحمة الله، فقالوا له: ما الذي يبكيك؟ قال: لم أشتف من قيام الليل.

وقال أبو الجويرية: لقد صحبت أبا حنيفة رضي الله عنه ستة أشهر، فما فيها ليلة وضع جنبه على الأرض. وكان أبو حنيفة يحيي نصف الليل، فمر بقوم، فقالوا: إن هذا يحيي الليل كله، فقال: إني أستحيي أن أوصف بما لا أفعل، فكان بعد ذلك يحيي الليل كله 31 .

قال الربيع: بث في منزل الشافعي رحمه الله ليالي كثيرة، فلم يكن ينام من الليل إلا يسيرا، وكان يجزئ الليل ثلاثة أجزاء: الثلث الأول يكتب والثاني يصلي والثلث الثالث ينام 32 .

عن ابراهيم بن شماس قال: كنت أعرف أحمد بن حنبل وهو غلام يحيي الليل. وعن أبي بكر المروزي قال: كنت مع أبي عبد الله (ابن حنبل) نحوا من أربعة أشهر بالعسكر، لا يدع قيام الليل 33 .

قال الفضيل بن عياض التميمي: إني لأستقبل الليل من أوله فيهولني طوله، فأفتتح القرآن، فأصبح وما قضيت نهمتي. وقال: أدركت أقواما يستحيون من الله في سواد هذا الليل من طول الهجعة، إنما هو على الجنب، فإذا تحرك، قال: ليس هذا لك، قومي خذي حظك من الآخرة. وقال: إذا لم تقدر على قيام الليل وصوم النهار، فاعلم أنك محروم مكبل، كبلتك خطيئتك. وقال عنه اسحاق بن إبراهيم: وكان يلقى له حصير بالليل في مسجده، فيصلي من أول الليل ساعة حتى تغلبه عينه، فيلقي نفسه على الحصير، فينام قليلا، ثم يقوم، فإذا غلبه النوم نام، ثم يقوم، وهكذا حتى يصبح 34 .

قال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري رحمهما الله: كنت أرمقه الليلة بعد الليلة، فما كان ينام إلا أول الليل، ثم ينتفض فزعا مرعوبا ينادي: النار، النار، شغلني ذكر النار عن النوم والشهوات، ثم يتوضأ، ثم يقبل على صلاته، وكان البكاء يمنعه من القراءة 35 .

وكانت رابعة العدوية تصلي الليل كله، فإذا طلع الفجر هجعت في مصلاها هجعة خفيفة حتى يسفر الفجر، وكنت (تقول خادمتها) أسمعها تقول إذا وثبت من مرقدها ذلك وهي فزعة: يا نفس، كم تنامين!؟ وإلى كم تقومين!؟ يوشك أن تنامي نومة لا تقومين منها إلا لصرخة يوم النشور 36 .

كان عبد العزيز بن رواد إذا جن عليه الليل يأتي فراشه فيمد يده عليه، ويقول: إنك للين! ووالله إن في الجنة لألين منك. ولا يزال يصلي الليل كله 37 .

وكان شداد بن أوس بن ثابت إذا أخذ مضجعه، تعلق على فراشه، ويتقلب عليه، ويتلوى كما تتلوى الحية، ويقول: اللهم إن خوف النار قد أقلقني، ثم يقوم إلى صلاته 38 .

ذكر الإمام الغزالي رحمه الله أسبابا ميسرة لقيام الليل أما الظاهرة، فأربعة أمور، أن لا يكثر الأكل، فيكثر الشرب، فيغلبه النوم ويثقل عليه القيام – أن لا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه – أن لا يترك القيلولة بالنهار – أن لا يرتكب الأوزار بالنهار، فيحرم القيام بالليل. وأما الأسباب الباطنة، فأربعة أمور: سلامة القلب من الحقد على المسلمين وعن البدع، وعن فضول الدنيا – خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل – أن يعرف فضل قيام الليل – حب الله وقوة الإيمان) 39 .

خلاصة

قيام الليل قربة من الله عز وجل، ومكفر للذنوب، وقوة للقلب والبدن، وشرف وعز للمؤمن، ومعين على قضاء الحوائج، وسبب لاستجابة الدعاء، من أوتيه فقد أوتي منشور الولاية والصلاح، لذلك ينبغي للمؤمن أن يكون له حظ منه، وأن يحرص كل الحرص على أن لا تفوته ليلة دون قيام، حتى يكتب من الصالحين ومن الذاكرين، ومن عباد الرحمن وحتى يحييه الله حياة طيبة، ويبعثه مقاما محمودا في جنات الخلد مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.


[1] صفوة التفاسير نقلا عن التفسير الكبير للرازي ج3 ص441.\
[2] رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.\
[3] رواه الطبراني بإسناد جيد.\
[4] رواه البيهقي وابن أبي الدنيا.\
[5] رواه البخاري ومسلم.\
[6] رواه الترمذي والطبراني.\
[7] رواه الترمذي وابن خزيمة.\
[8] سورة المزمل الآيات 1-8.\
[9] رواه مسلم.\
[10] رواه البخاري ومسلم.\
[11] رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وابن حبان والحاكم.\
[12] سورة الأسراء-الآية 19.\
[13] رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم.\
[14] رواه الإمام أحمد والحاكم والطبراني.\
[15] سورة الذاريات الآية 17.\
[16] سورة السجدة الآية 16.\
[17] سورة الفرقان الآية 64.\
[18] رواه أبو داود وابن خزيمة.\
[19] البخاري ومسلم.\
[20] البخاري.\
[21] البخاري.\
[22] البخاري.\
[23] رواه الإمام مالك في الموطإ.\
[24] إحياء علوم الدين للغزالي ج1 ص417 مكتبة الصفا الطبعة الأولى.\
[25] إحياء علوم الدين للغزالي ج1 ص417 مكتبة الصفا الطبعة الأولى.\
[26] نهج البلاغة الخطبة 193.\
[27] كتاب الزهد للإمام أحمد ص226 مكتبة الصفا الطبعة الأولى 2003.\
[28] صفة الصفوة لابن الجوزي مكتبة الصفا الطبعة الأولى – ج3 ص114.\
[29] صفة الصفوة لابن الجوزي مكتبة الصفا الطبعة الأولى – ج3 ص114.\
[30] الإحياء ج1 ص417.\
[31] المرجع نفسه الصفحة نفسها.\
[32] صفة الصفوة الجزء الثاني ص117.\
[33] صفة الصفوة ج2 ص161.\
[34] صفة الصفوة ج2 ص109.\
[35] المرجع نفسه ج3 ص72.\
[36] المرجع نفسه ج4 ص17.\
[37] إحياء علوم الدين ج1 مرجع سابق ص417.\
[38] البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص76مكتبة الصفا الطبعة الأولى.\
[39] انظر إحياء علوم الدين مرجع سابق ج1 ص419 -420-421.\