عقد الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، يومي 7 و8 ماي الجاري، مؤتمره الثامن تحت شعار: من أجل هندسة وطنية في خدمة الديمقراطية والتنمية الشاملة).

كما عرفت الجلسة الافتتاحية حضورا وازنا لقيادات سياسية ونقابية وحقوقية ممثلة للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال وجماعة العدل والإحسان وحزب التقدم والاشتراكية والاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي والحركة من أجل الأمة وحزب النهج الديمقراطي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي والاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان وغيرها من الأحزاب والهيئات. وقد حضر الأستاذ محمد حمداوي هذه الجلسة الافتتاحية ممثلا للأمانة العامة للدائرة السياسية للعدل والإحسان مرفوقا بالأستاذ رشيد بوصيري الكاتب العام للقطاع النقابي للعدل والإحسان.

وقد عرفت هذه الجلسة تكريما للرئيس السابق للإتحاد المهندس عبد الله السعيدي رحمه الله كجزء من رد الاعتبار لهذا المهندس الذي قاد الاتحاد في ظروف عصيبة وعانى الأمرين جراء مواقفه في فترة شديدة الحساسية من تاريخ اتحاد المهندسين المغاربة. كما عرفت حضور السيدة شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة ضيفة شرف.

وناقش المؤتمر الثامن للاتحاد الوطني للمهندسين الملف المطلبي لتحسين وضعية مهندسي القطاع العام ووضعية مهندسي القطاع الخاص في أفق تنظيم المهنة الهندسية في المغرب والحماية الاجتماعية للمهندسات والمهندسين وإشكالية التكوين الهندسي ومعضلة بطالة المهندسين. كما تطرق المؤتمر لإشكالية دور المهندس في التنمية في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة كما ناقش المؤتمر مقترحات تعديلات للقانون الأساسي للاتحاد.

وقد عرفت أشغال المؤتمر، التي امتدت على مدى يومين وإلى ساعات متأخرة من الليل، أجواء ديمقراطية استثنائية سواء على مستوى الورشات أو في الجلسات العامة. أجواء ديمقراطية تفاعل معها جموع المهندسين والمهندسات، بمختلف انتماءاتهم السياسية، بكثير من الترحيب والايجابية. فرغم ما عرفه المؤتمر من نقاشات حادة وتدقيقات في الكلمات والعبارات في صياغة ما انبثق عنه من وثائق هامة فإن روح التوافق والاحتكام للمبادئ الديمقراطية كان الطابع العام لتفاعل رئاسة المؤتمر مع عموم المؤتمرين طيلة كل محطات المؤتمر.