نظم القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بالرباط يوم السبت 7 ماي 2016، ندوة حوارية فكرية ونقابية، شارك فيها ممثلون عن هيئات نقابية مختلفة (عبد الله لفناتسة من التوجه الديمقراطي، عثمان باقة الكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، محمد الريمي المنسق القطري لقطاع التعليم بجماعة العدل والإحسان).

وقد تمحورت أشغال الندوة حول شقين:

1- التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المغرب، والفروقات بين التغيرات والتحولات، وبين الاجتماعي والمجتمعي، ودلالات كل ذلك وأثره على الواقع، سعى الأساتذة المتدخلون في الندوة لإبراز أثرها على الأجراء وعلى علاقات الشغل.

2- دور الفاعل النقابي بإزاء هذه التحولات مع الإشارة لتطور سيرورة النضال وظهور أشكال جديدة في التنظيم والاحتجاج غطت، ولو جزئيا، دور النقابات.

بعد ذلك فتح باب الأسئلة وإغناء الموضوع من طرف الحاضرين الذين تنوعت مشاربهم وانتماءاتهم النقابية والسياسية والفكرية، ثم أعطيت الكلمة للمتدخلين الأفاضل للرد والتفاعل والإجابة عن التساؤلات.

وقد كانت الندوة فرصة لتبادل وجهات النظر واستشراف آفاق العمل النقابي الوحدوي في ضوء التحديات الجديدة وأشكال الارتقاء بالعمل النقابي في ظل واقع اجتماعي مأزوم، وقد عبر مختلف المتدخلين عن تثمينهم لهذه المبادرة وعن ضرورة تطويرها واستمرارها.

وقد اختتمت الندوة في أجواء تواصلية عالية.