أربعة أشخاص من أسرة واحدة (ثلاث نساء وفتى) في عداد المفقودين، هذه هي الحصيلة المؤقتة لمخلفات الفيضانات التي عرفها أمس الأربعاء 4 ماي 2016، وأدت إلى انجراف منزل بدوار أوغري بدائرة أولاد برحيل بإقليم تارودانت.

وتأتي هذه الحصيلة لتجدد في الذاكرة الشعبية فيضانات الجنوب 2014 والتي راح ضحيتها 32 مواطنا، ولتطرح مجددا حالة البنيات التحتية ومجاري المياه والوديان ومحاذاتها للعديد من دواوير وقرى المغرب بل تموقع بعض المساكن في مسالكها وهو ما يؤدي إلى وقوع الضحايا وارتفاع أعدادهم في الكثير من الحالات، ولتعيد السؤال عن مصير التحقيق الذي فتح في أسباب تلك الفيضانات وأولئك الضحايا حتى لا يتكرر الحدث، وها هو قد تكرر.

طالع أيضا:

كارثة الفيضانات في الجنوب وتهرب الدولة من المسؤولية.

من تداعيات “فيضانات الجنوب”.. موجة سخط واحتجاجات غاضبة