في اليوم العالمي لحرية الصحافة، تضامنت منظمة مراسلون بلا حدود)بتغريدة لمكتبها في شمال إفريقيا للمنظمة عبرت من خلالها عن دعمها وتضامنها مع الحملة التي نظمها نشطاء فيسبوكيون مغاربة أمس الثلاثاء 3 ماي 2016 احتجاجا على الحملة المخزنية التي استهدفت حجب وقرصنة العشرات من حسابات نشطاء وصحفيين منذ مطلع هذا العام، والذين كان لقياديين في جماعة العدل والإحسان ولمنتمين إليها ولمتعاطفين معها حظ الأسد من الهجمة الإلكترونية التي تعرضوا لها.

تضامن له رمزيته من قبل هذه المنظمة الدولية التي تتخذ من باريس مقرا لها، مع الدعوات التي أطلقت قبل أسبوع على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لجعل هذا اليوم (3 ماي) يوما وطنيا للاحتجاج ضد سياسة تكميم للأفواه) وانتهاك الحق في حرية التعبير على الشبكة العنكبوتية.

وجدير بالذكر أن هذه الحملة المعروف من وراءها والتي تستهدف أصواتا وأقلاما معارضة للمخزن من توجهات مختلفة لا تزال متمادية إلى اليوم فيما لم تحرك الدولة ساكنا لوقفه.