مجزرة مروعة شهدتها مدينة حلب أمس الخميس 28 أبريل 2016، حيث سقط ثمانون قتيلا، أكثر من خمسين منهم مدنيون، بعد الغارات التي شنتها طائرات النظام وروسيا على حيّي الكلاسة وبستان القصر اللذين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة.

وتعمدت الغارات استهداف المجمعات السكنية والأسواق الشعبية، وهو ما أحدث حالة من الهلع والخوف بين سكان المدينة مع ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع في الأيام المقبلة.

وتضاف هذه الأعداد الكارثية من الضحايا إلى ثلاثين ضحية سقطت في المستشفيات الميدانية في حلب أمس الأربعاء ، بينهم ثلاثة أطباء وآخرون من الطاقم الطبي للمستشفى.

وتعتبر هذه الغارات الإجرامية الأعنف في غضون هذه الأيام التي كثفت فيها طائرات النظام وروسيا غاراتها على المدينة. وحصيلة الضحايا مؤقتة بالنظر إلى بقاء الكثير من الجثث تحت الأنقاض بسبب القدرات المحدودة لفرق الإنقاذ التي توزعت جهودها بين نحو عشرين موقعا استهدفتها هذه الغارات.