بسم الله الرحمان الرحيم

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

القطاع النقابي

قطاع الجماعات الترابية

بيـان

في أجواء مفعمة بالإيمان بالله تعالى، واليقين في موعوده، انعقد المجلس القطري لقطاع الجماعات الترابية لجماعة العدل والإحسان، في دورته الخامسة، أيام 15-16 رجب 1437 هـ الموافق لِـ 23- 24 أبريل 2016م، تحت شعار قوله صلى الله عليه وسلم: “أحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله”.

استهل المجلس دورته بكلمة المكتب القطري، التي تم خلالها التذكير بالوضع العام للشغيلة الجماعية والرهانات الكبرى الموضوعة على عاتقها ودورها الطلائعي في خدمة خلق الله وصون حقوقهم. وقد تم الوقوف خلال أشغال هذه الدورة على مختلف القضايا المهنية والاجتماعية التي تهم الموظف الجماعي وما يعانيه من ردة على مستوى الحقوق والمكتسبات التي ركمها شرفاء هذا البلد من خلال نضال وصمود الأجيال المتعاقبة.

هذا وقد توجت هذه الدورة بزيارة ميمونة للأمين العام الأستاذ محمد عبادي.

إن المجلس القطري لقطاع الجماعات الترابية، وهو يختم أشغال دورته هاته، يعلن ما يلي:

– تنديده بالتضييق على الحريات النقابية وبالسياسات التفقيرية للأسر المغربية التي تنهجها الحكومة بتوجيه ممن انتدبها.

– انحيازه المبدئي إلى صفوف من طالهم مسلسل التعطيل والطرد والتهميش والقمع والتفقير من أبناء وبنات هذا الوطن المكلوم.

– تثمينه للتنسيق النقابي الرباعي بقطاع الجماعات الترابية.

– مطالبته الوزارة الوصية على القطاع بفتح حوار جدي مع النقابات الأربع المنسقة والاستجابة الفورية لمطالب الشغيلة الجماعية وعلى رأسها الإفراج عن نظام أساسي للوظيفة الترابية وعن مؤسسة الأعمال الاجتماعية لعمال وموظفي الجماعات الترابية، وتسوية الوضعية الادارية لحاملي الشهادات والديبلومات، والرفع من التعويضات وتعميمها، وإلغاء السلاليم المقيدة للترقية، والتعويض عن العمل بالمناطق النائية، وتأهيل الموارد البشرية…

– دعوته الحركة النقابية بمختلف فعالياتها إلى الاضطلاع بدورها في الدفاع عن حقوق الأجراء ومكتسباتهم وإنضاج شروط الوحدة النضالية في أفق الجبهة النقابية الكفيلة بتحقيق مجتمع الكرامة والعدالة الاجتماعية.

حفظ الله بلدنا من كل مكروه وحقق له سبل العزة والخيرية.