تفاعلا مع الحملة التواصلية الوطنية الثالثة تحت شعار حقوقنا معا.. ننتزعها)، نظمت شبيبة العدل والإحسان بأيت ملول يوم الثلاثاء 19 أبريل 2016، ندوة شبابية تناولت موضوع: الشباب المغربي وسؤال الحق والواجب) شارك فيها كل من الأستاذ علي بادي الكاتب العام لفرع المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بأكادير والأستاذ عبد الغني الخنوسي عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان. ونشطها الأستاذ إبراهيم لمحمدي، وحضرها مجموعة من شباب وشابات وفعاليات المدينة.

افتتحت الندوة ببسط المنشط لأرضية ومحاور النقاش التي تمثلت في:

– المحور الأول: سياق ودلالات حملة “حقوقنا معا .. ننتزعها”.

– المحور الثاني: الوضع الحقوقي للشباب بالمغرب.

– المحور الثالث: دور الشبيبات وهيئات المجتمع المدني في احتضان وتأطير الشباب.

وقد تنوعت مقاربات تناول موضوع الندوة انطلاقا من زاوية النقاش التي اختارها كل متدخل، إلا أن الجميع أجمع على ضرورة تمكين الشباب من كل حقوقه التربوية والاجتماعية والسياسية، وفتح المجال له للتعبير عن إرادته وطموحاته، والتعاون مع كل غيور ينادي بإنصاف الشباب ورفع كل أنواع الظلم والحرمان عنه ليؤدي واجبه الحقيقي ويمارس حقه الطبيعي خدمة لمجتمعه.

وعرفت الندوة تفاعلا كبيرا من قبل الحضور الذي عبر من خلال مداخلاته القيمة عن التنويه بمثل هذه المبادرات المساهمة في تبادل الآراء وتعزيز قيم الحوار والتواصل من أجل النهوض بواقع الشباب المغربي وإنصافه.