في سياق التراجعات المتتالية على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والحقوقية، احتل المغرب المرتبة 90 على المستوى العالمي و10 على المستوى العربي في المقياس الدولي للشرطة والأمن الداخلي بحسب الجمعية الدولية للعلوم الشرطية.

مرتبة متأخرة عالميا وعربيا حتى عن الجزائر التي جاءت في المرتبة الخامسة عربيا والثامنة والخمسين عالميا، وعن لبنان ومصر. وحلت الأردن في المرتبة الثالثة عربيا والسابعة والثلاثين عالميا تلتها البحرين ثم السعودية التي حازت الرتبة 52 في مؤشر الأمن العالمي حسب الجمعية الدولية للعلوم الشرطية.

وفيما احتلت دولة سنغافورة المرتبة الأولى عالميا، متقدمة على كل من فنلندا والدانمارك والنمسا وألمانيا، تصدرت الإمارات الدول العربية الأكثر أمنا بحيث احتلت الرتبة 29 عالميا تلتها الكويت التي احتلت الرتبة 32 عالميا.

ويجرى التقويم في 16 معيار، من بينها عدد أفراد الأمن، ونسبة السجناء، وقدرة استيعاب السجون، وتقييم المواطنين لمستوى أمنهم الخاص.

ويعد هذا المقياس هو الإصدار الأول من نوعه بالنسبة للشرطة والأمن الداخلي (wspi) إضافة إلى المقاييس التي تتناول أمور الأمن والسلام على المستوى العالمي، مثل مقياس السلم العالمي (wsi) ومقياس الدول الضعيفة (fsi) ومقياس الإرهاب الدولي (GTI).