في عملية فدائية بعبوة ناسفة تم تفجير حافلة إسرائيلية في القدس المحتلة، أمس الإثنين 18 أبريل 2016، أسفرت عن إصابة نحو عشرين مستوطنا، اثنان منهم في حالة خطرة.

وتعد هذه العملية الفدائية الأولى التي يتم فيها تفجير حافلة صهيونية منذ انطلاق انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر 2015، حيث نفذت جميع العمليات السابقة من خلال عمليات الدهس وإطلاق النار والطعن.

وقد تزامنت هذه العملية مع الذكرى الـ12 لاستشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة حماس.

وأحدثت هذه العملية، التي وقعت في ذروة استنفار أمني يسبق احتفالات اليهود بعيد الفصح الأسبوع المقبل، حالة من الهلع والإرباك داخل الشارع الصهيوني وأجهزته الأمنية بعدما تنفس الصعداء عقب انحسار عمليات الطعن الأخيرة، ليثبت الفلسطينيون أن جعبتهم ملأى بالمفاجآت، ويؤكدوا أن إجراءات الاحتلال وعقوباته لن تثنيهم عن خيار المقاومة لاسترداد أرضهم المسلوبة، وأن لا راحة ولا استقرار للمحتل فيها.