في إطار الحملة التواصلية الوطنية الثالثة لشبيبة العدل والإحسان، والتي رفعت لها شعار حقوقنا معا.. ننتزعها)، نظمت شبيبة العدل والاحسان بمدينة الدار البيضاء، يوم الأحد 17 أبريل 2016، مائدة حوارية تناولت واقع الشباب المغربي وسبل تعزيز أدواره المجتمعية)، بحضور ممثلين عن شبيبات حزب الاتحاد الاشتراكي، والحركة من أجل الأمة، والأساتذة المتدربين.

افتتحت المائدة الحوارية بكلمة للأستاذ أبوبكر الونخاري عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والاحسان عرض من خلالها أرضية النقاش، كما عرج على أهداف اللقاء الذي هدف إلى المساهمة في فتح نقاشات جدية قصد النهوض بالشباب المغربي وتعزيز دوره في المجتمع. بعد ذلك أخذ الكلمة الأستاذ أنس بندرقاوي عضو المكتب الوطني للشبيبة الاتحادية الذي بسط فيها تاريخ ونضالات الشباب المغربي كما تطرق إلى انخراط الشباب في الحياة السياسية والأدوار المنوطة به، في مقابل عزوفه عن المشاركة الانتخابية ليختم بوضع الشباب والقيم النضالية.

بعد ذلك تناول الكلمة الأستاذ عبد الرحمان لمغازلي، عضو لجنة الإشراف الشبابي لحزب الأمة، الذي تناول في مداخلته واقع الشباب بعد دستور 2011، وأدواره التغييرية بعد حراك 2011 ليعرج على التحديات المستقبلية أمام الشعب المغربي.

أما الأستاذ هشام الشولادي، عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، فتحدث عن المسؤولية الملقاة على عاتق الدولة، وهيئات المجتمع في الواقع المرير الذي يعيشه الشباب المغربي كما تحدث عن أسس بناء شباب مغربي واع، مؤكدا على رهان التعليم، وضرورة ربط للمسؤولية بالمحاسبة.

وقد كان للأساتذة المتدربين كلمة ألقاها الأستاذ مصطفى إد بلقاسم نائب منسق مركز البيضاء – غاندي، الذي ذكر بالتطورات الأخيرة للقضية والمكتسبات التي حققتها للشباب خاصة وللشعب المغربي عموما.

وفي الأخير، فتح الباب لمداخلات الحاضرين والتي ساهمت في إغناء محاور النقاش.