الفلسطينيون يحيون يوم الأسير ويؤكدون ألا تحرير دون مقاومة

أحيا الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة، اليوم الأحد، يوم “الأسير الفلسطيني”، الذي يصادف السابع عشر من أبريل/نيسان من كل عام.

وأكّدت القوى الوطنية والإسلامية بغزة والضفة الغربية على أنّ تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني لن يتم إلا بالقوة والتبادل، داعيةً إلى ضرورة تبني استراتيجية وطنية موحدة لإخلاء كافة المعتقلات.

وفي مهرجان خطابي مركزي أقامته اللجنة العليا للقوى الوطنية والإسلامية بغزة، اليوم الأحد أمام مقر الصليب الأحمر، أكّد خالد البطش، عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي، متحدثاً باسم القوى، أنّ شعبنا الفلسطيني لن يقبل باستمرار اعتقال أبطاله عشرات السنين في سجون الاحتلال الصهيوني، مشدداً على أنّ هذا الزمن قد ولى، ودعا البطش الفصائل الفلسطينية ممثلة بأذرعها العسكرية، بالتسابق من أجل تحرير الأسرى، مطالباً بتبني استراتيجية وطنية للتبادل الدوري والمنظم مع الاحتلال، وقال: نحن على موعدٍ قريب مع صفقة وفاء الأحرار الثانية والثالثة، وهذا جهاد ونضال مستمر حتى العودة وتحرير الأسرى، وسنبقى متمسكين بمقاومتنا المشروعة وحقوق شعبنا كاملةً غير منقوصة).

بدوره؛ أكّد خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، في كلمة المجلس التشريعي، أنّ قضية الأسرى في سجون الاحتلال هي على رأس أولويات المقاومة الفلسطينية و”كتائب القسام”. وأضاف مخاطبًا الأسرى في سجون الاحتلال: قضيتكم هي قضيتنا، وهي على رأس جدول أعمالنا، ويعمل مجاهدونا في المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب القسام ليل نهار من أجل تحريركم).

وتساءل الحية عن دور الدبلوماسية الفلسطينية والعربية والإسلامية في ملف الأسرى، مستذكراً كيف تفاعل العالم مع قضية الجندي الأسير “جلعاد شاليط” وجعل منها قضية رأي عام، وهو جندي أُسر من قلب دباباته التي كانت تقتل النساء والأطفال. وشدّد عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، على أنّ الوحدة الوطنية هي السبيل الوحيد لمواجهة الاحتلال وجبروته، واختتم قوله: لن يُلجم هذا الاحتلال إلا وحدة صف ووحدة بندقية ووحدة استراتيجية في مؤسسات وطنية للجم هذا العدو).

وفي كلمة الأسرى دعا الأسير المحرر علام الكعبي، إلى مساندة الأسرى ودعمهم بشكلٍ كبير واستخدام كافة الأساليب المجدية والمؤثرة وصولاً لتحريرهم، وقال: قضية الأسرى جزء من قضايا التحرر الوطني)، داعياً إلى ضرورة التعامل معها على هذا الأساس وتفعيلها في المحافل الدولية. وأكّد الأسير المحرر على أهمية وجود برنامج وحدودي لمساندة الأسرى وقضيتهم، داعياً إلى التحرك الجاد لإنقاذ حياة عشرات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال.

وفي نابلس، شارك المئات اليوم، بالمهرجان المركزي الذي نظمته اللجنة الوطنية لدعم الأسرى. وانطلق المشاركون بمسيرة من مجمع الكراجات الشرقي باتجاه ميدان الشهداء وسط المدينة، رافعين صور الأسرى ولافتات تعبر عن وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانب أسراه.

وتخلل المهرجان كلمات لكل من محافظ نابلس أكرم الرجوب، ومنسق اللجنة الوطنية لدعم الأسرى مظفر ذوقان وأهالي الأسرى، أكدت جميعها على رسالة الأسرى بإنهاء حالة الانقسام من أجل التصدي لسياسات الاحتلال والعمل على تحرير كافة الأسرى.

ويقبع في سجون الاحتلال ما يزيد عن 7000 أسير، موزعين على 18 معتقلا، بينهم 700 معتقل إداري، وعدد النساء 69، والأطفال 400.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.