قال الأستاذ عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، متحدثا عمن يقف خلف الهجمة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها هو والجماعة عقب حديثه حول قضية الخلافة: عندما أتعمق في أعماق نفسي لا أجد ذرة من كراهية أو حقد على هؤلاء أو على غيرهم)، ووجه إليهم النداء قائلا: إنكم وإيانا أبناء وطن واحد، وأبناء آدم، إن لم يجمعنا الإسلام فالأخوة الآدمية تجمعنا. تعالوا إلى كلمة سواء تعالوا لنتعارف، لنتواصل، لنتحاور، بهدوء وبالتي هي أحسن، لنتفق على ما يمكن أن يجمعنا، فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا، وإننا لا نريد لهذا البلد ولكل الناس إلا الخير لأننا نحمل رسالة رحمة إلى أنفسنا وإلى غيرنا، فنحن جماعة نتوب إلى الله وندعو الناس أن يتوبوا معنا إلى الله عز وجل).

ودعا هؤلاء، في سياق ردوده التي وردت فيما بثته قناة الشاهد، إلى الكف عن الحكم على النيات وإلصاق التهم وسوء الظن) مؤكدا أن شعارنا: لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين.

وذكّر الأمين العام للجماعة بأن الجماعة منذ تأسيسها وهي رافعة لواء عدم العنف، والدعوة إلى الرفق، ولن نتخلى عن هذا الشعار مهما أوذينا ومهما قيل فينا. نريد أن نكون رحمة وأن نتعاون على الخير وأن يضع بعضنا يده في يد الآخر لنشكل البنيان المرصوص للنهوض بهذه الأمة لتسترجع مجدها وقوتها وعزتها. فهل من مستجيب؟)