في حلقة جديدة من حلقاته الحوارية، يستقبل حوار الشهر) الأستاذ منير الجوري، الكاتب العام للقطاع الشبابي لجماعة العدل والإحسان، والباحث في علم الاجتماع وعلوم الإعلام، لنقاش وتحليل موضوع الشباب وأدواره الطلائعية في التغيير).

يتزامن الحوار مع الحملة الوطنية الثالثة التي أطلقتها الشبيبة تحت شعار حقوقنا.. معا ننتزعها)، ويحاول أن يناقش مختلف جوانب الموضوع؛ بدءا من الشباب وأهميته ومكانته في البناء الاجتماعي والسياسي للمجتمعات ومشاريع التغيير، ومرورا من تشريح العقبات التي تعترض قيامه بمهامه الريادية وتروم إلهاءه وتحييده سلبيا وبث روح السلبية واليأس في عقليته ونفسيته وحركته، ووصولا إلى الأدوار الطلائعية التي يفترض أن تكلفه بها مشاريع التغيير والتطوير والنهوض والتي ينبغي أن يقوم بها الشباب بالفاعلية والحيوية التي تميزه.

يكتسي الموضوع أهميته أيضا من جهتين على الأقل؛ لأن الشباب يشكل قاعدة صلبة في الهرم السكاني والديمغرافي في المجتمعات العربية والإسلامية ومنها المغرب وبالتالي تأثرها التلقائي بالحالة التي يكون عليها، ولأن الشباب -وعلى عكس ما تريد له الأنظمة الحاكمة من تخدير واستقالة عن الشأن العام- أثبت مع الموجة الأولى للربيع العربي منذ 2011 أنه الرقم الصعب والمارد المؤثر الذي بإمكانه قلب الأوضاع وتغيير المعادلات مهما بدا للمحللين والمراقبين والدارسين من مؤشرات تخالف هذه الحقيقة الأكيدة.

يمكنكم، زوارنا الكرام، المشاركة في حوار الشهر الشباب وأدواره الطلائعية في التغيير)، بطرح الاستفسار والسؤال على الأستاذ منير الجوري، ابتداء من يومه الخميس 14 أبريل وإلى غاية الأحد 17 منه، عبر هذا الرابط.

يذكر أن حوار الشهر سبق له أن فتح مواضيع هامة ومع شخصيات مغربية وازنة، يمكنكم الرجوع إليها هنا:

د. متوكل: الخريطة السياسية في المغرب تعد قبل إجراء الانتخابات.

د. الريسوني: الربيع العربي نشَّط خمول “الفقه السياسي الإسلامي” بشكل غير مسبوق.

ذ. بن عمرو: بنية النظام السياسي المغربي لا تمت إلى الديمقراطية بصلة.

خبير: الاحتجاجات الاجتماعية التي يعرفها المغرب لحظة فارقة ونقطة مفصلية في تاريخه.