أفضى الاجتماع الذي ضم، عشية الأربعاء 13 أبريل، ممثلين عن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين والحكومة والنقابات التعليمية والمبادرة المدنية إلى التوقيع على محضر لتسوية الأزمة، وذلك بتوظيف فوج أساتذة الغد دفعة واحدة.

وحسب البيان المشترك الصادر عن الاجتماع والموقع باسم ممثلي الأطراف المتحاورة، فسيعهد إلى لجنة تتشكل من ممثلي الوزارات المعنية والأساتذة المتدربين والنقابات التعليمية الست والمبادرة المدنية من أجل أجرأة الأرضية المعتمدة على أساس توظيف الفوج كاملا.

وفي المقابل التزم الأساتذة المتدربون بتعليق الاحتجاج الذي كان مزمعا تنظيمه يوم الخميس 14 أبريل الجاري، وباستئناف “التكوين طبقا لنتائج هذا الاجتماع، وبناء على مخرجات اللجنة المشتركة”.

وهكذا تمكن الأساتذة المتدربون من إنهاء معركتهم النضالية التي حازت تعاطفا شعبيا ومدنيا وسياسيا كبيرا بانتزاع جانب من مطالبهم الأساسية التي حركت نضالهم طيلة ستة أشهر. في المقابل حافظت السلطة على تدبيرها السيء وتعاطيها الأسوأ مع هذا الملف ولعل طريقة المنع البدائية التي طالت الأساتذة المتدربين من أجل منعهم من الالتحاق من مراكزهم ومدنهم للمشاركة في الاعتصام الذي كان مزمعا تنظيمه الخميس إلا سقطة أخرى من السقطات التي تعكس طبيعة الدولة المغربية وعقليتها السلطوية.