طالب الاتحاد الدولي للصحفيين سلطات الاحتلال الصهيوني بإنهاء هجمتها المتصاعدة ضد الحريات الإعلامية في فلسطين المحتلة. داعيًا اياها لفتح المؤسسات الإعلامية التي أغلقتها.

وشدد الاتحاد، في بيان له اليوم الأربعاء 13 أبريل، على أن مفهوم التحريض) الذي تستند إليه قرارات وإجراءات الاحتلال غامض للغاية، ولا علاقة له بالقانون الدولي).

وتابع الاتحاد، في البيان الذي نقله عنه المركز الفلسطيني للإعلام، مفهوم التحريض وفق مقاس الاحتلال الإسرائيلي يسلب الصحفيين ووسائل الإعلام حقهم بالدفاع عن أنفسهم)، لافتًا النظر إلى أن الإجراءات الإسرائيلية تستند إلى قوانين الطوارئ الانتدابية لعام 1945).

جاء ذلك خلال اجتماع للجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، عقد في بروكسل، وتقدمت خلاله نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمشروع قرار شامل تناول مجمل اعتداءات الاحتلال على الصحفيين ووسائل الإعلام.

وتضمن القرار الذي صوتت عليه اللجنة التنفيذية بالإجماع، مطالبة سلطات الاحتلال بإعادة فتح قناة (فلسطين اليوم) وإذاعات الخليل الثلاث (منبر الحرية، راديو الخليل وراديو دريم)، ورفع يدها عن الصحفيين ومحاسبة مرتكبي الاعتداءات بحقهم.

وحسب مؤسسات حقوقية وإعلامية فلسطينية ودولية تواصل سلطات الاحتلال احتجاز 18 صحفيًا فلسطينيًا في سجونها “بحجة التحريض”.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.