أجرى موقع الجماعة نت حوارا مع الأستاذ عبد الغني الخنوسي، عضو المكتب القطري لشبيبة العدل والإحسان، حول السياق العام للحملة الوطنية الثالثة التي أطلقتها الشبيبة تحت شعار “حقوقنا … معا ننتزعها”. هذا نصه:

أطلقتم حملة شبابية تحت شعار “حقوقنا … معا ننتزعها”، ما هو السياق العام لهذه الحملة؟

حملة “حقوقنا … معا ننتزعها” هي صرخة شبابية تهدف إعادة النقاش حول الوضع الشبابي بالمغرب في ظل الانتكاسات المتتالية التي يعيشها واقع شباب الوطن، وهي مناسبة للفت الانتباه إلى المآلات غير المحمودة جراء سياسة الآذان الصماء التي تواجه بها مطالب وتطلعات الشباب.

كما أن الحملات التواصلية جزء من سيرنا العادي، ووسيلة من بين وسائل متعددة لغاية فعلنا الشبابي الممتد في الزمان والمكان، مصاحبة وتأطيرا وقياما بالواجب ودفاعا عن الحق.

ما طبيعة وأهداف الحملة؟

نتطلع من خلال هذه الحملة إلى تنويع مداخل الفعل الشبابي وذلك من خلال فتح المجال أمام عموم شباب الوطن لإبداع أشكال تفاعلية ميدانية هادفة وقاصدة. وقد برهن التفاعل القوي مع الحملات السابقة عن وعي الشباب المغربي بدوره المحوري في مسار التغيير تحصينا لمكتسباته ودفاعا عن حقوقه رغم سياسة التيئيس وضرب القيم التي تستهدفه.

وقد أكدنا في أكثر من مناسبة حرصنا -رغم الإمكانيات المحدودة والحصار المخزني المضروب على أنشطة شبيبتنا – بأن تتجاوز الحملات الشبابية الفضاء الإعلامي لتعبر عن ذاتها ميدانيا مساهمة في تمكين الشباب من كل حقوقه التربوية، الاجتماعية والسياسية، وفتح جميع الفضاءات له لتطوير مهاراته وصقل مواهبه، وإنصافه من كل أنواع الظلم والقهر والحرمان.

ألا ترون أن انفراد شبيبة العدل والإحسان بحملة من هذا الحجم والتي تستهدف عموم شباب الوطن دون تنسيق مع باقي الشبيبات الأخرى فيه إقصاء لها؟

دأبت الشبيبة منذ تأسيسها على الدعوة المتكررة إلى ضرورة تشكيل جبهة شبابية موحدة ضد الفساد والاستبداد، فحملاتنا وأنشطتنا وجميع فعالياتنا مفتوحة لجميع أحرار البلد. وقد شاركت مجموعة من الشبيبات في حملاتنا وفي العديد من أنشطتنا، كما شاركنا في أنشطة جادة لشبيبات أخرى.

ومتن شعار هذه الحملة يحمل دعوة للعمل الجماعي المشترك الذي نعتبره خيارا استراتيجيا لفعلنا الشبابي نؤمن به ولا نمل الدعوة إليه، استشرافا لغد الحرية والكرامة والعدل.