خلق الله تعالى النفس البشرية وأودع فيها من الاستعداد للخير والشر ما به يمتحنها سبحانه في هذه الحياة قال سبحانه وتعالى: ونبلوكم بالخير والشر فتنة أي امتحانا، فأمر سبحانه الناس بالانشغال بما تستقيم به أعمالهم وتزكو أنفسهم لكي تنال فلاح الدنيا والآخرة بإصلاح قال سبحانه: ونفس وما سواها، فألهمها فجورها وتقواها وقال: قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها – الشمس – فمن عكف على تزكية نفسه وتطهيرها وتَبَصَّر بعيوبه واشتغل بإصلاحها فقد أفلح وسلم، ومن اشتغل بعيب غيره وأتبع نفسه شهواتها خاب وخسر قال الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ.

ومن الآفات التي تحول بين الانسان وصلاحه وفلاحه أن يُشْغِل نفسه بغيره، فإن ذلك من مكر النفس الخبيثة والشيطان، ومن شدة الغفلة والغرور وادعاء الصلاح والله عز وجل يقول: فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى، فمن تتبع الناس وعيوبهم ونقائصهم فقد زكى نفسه…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.