جماعة العدل والإحسان

زايو

بيان

في سياق الاضطرابات الاجتماعية التي تشهدها البلاد والتي لا تعدو أن تكون نتيجة حتمية لسياسة الفساد والاستبداد التي ينهجها النظام المخزني، تعيش مدينة زايو خصوصا هذا الموسم تفجرا للأوضاع في كل القطاعات وعلى كافة المستويات نذكر منها ما يلي:

– ملف باعة الخضر والفواكه: الذين تزداد وضعيتهم تأزما يوما بعد يوم بسبب غياب إرادة حقيقية لدى السلطات المخزنية لتحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، هذا الملف الذي يحاول المخزن التملص منه خلال إذكاء الوقيعة بين هذه الشريحة وبين كل من الساكنة وأصحاب المحلات التجارية وبائعي اللحوم.

– مشكل المحجرة المحاذية لحي أولاد اعمامو واقراقشة الذي نتج عنه أضرارا بيئية وصحية وتشققات في العديد من المنازل، ولا زالت الساكنة تخرج في مظاهرات لحد الآن ولا من يحرك ساكنا.

– غياب بنية تحتية حقيقية في أغلب الأحياء (مرشال، بوسعدات، تاسدرارت، عدويات…) والاكتفاء ببعض الترقيعات العبثية الارتجالية في إنجاز مشروع التهيئة (الماء، الواد الحار، كهرباء، التزفيت).

– قطاع التعليم: تعثر انطلاق الموسم الدراسي بسبب الاكتظاظ والتماطل في إتمام مشروع الثانوية الجديدة ونقص في الأطر التربوية.

– قطاع الصحة: معاناة المواطنين نتيجة الضعف الكبير في الخدمات الصحية من مستعجلات ودار الولادة ونقص حاد في المعدات والأدوية.

أمام هذا الوضع الكارثي الذي ينذر بما لا يحمد عقباه نعلن ما يلي:

1– تحميل المسؤولية الكاملة للنظام المخزني الذي يستهتر بأبسط الحقوق المشروعة والعادلة للمواطن.

2– تحذيرنا السلطات المخزنية من مغبة التهور واللجوء إلى الأدوات القمعية لإخماد الاحتجاجات.

3– دعمنا لكل الاحتجاجات السلمية والحضارية المطالبة بالعيش الكريم.

4- تثميننا لروح المسؤولية والتعقل التي يتحلى بها أبناء المدينة وعدم الانجرار وراء الدعوات المغرضة.

5- تذكيرنا الجهات التي تحكم البلاد أن ما سمي بالاستثناء المغربي ما هو إلا وهم وسراب بسبب التمادي في تفقير الشعب وتهريب خيراته.

6- نؤمن أنه لا مجال لاسترجاع الحقوق إلا بعمل جماعي مشترك يوحد جهود كافة الغيورين على مستقبل هذه المدينة.

زايو بتاريخ 07/04/2016