تصدر الأخبار هذا اليوم خبر تسريب معلومات حصلت عليها مجموعة من وسائل الإعلام العالمية بتعاون مع الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين) (ICIJ)، عبارة عن ملايين من الملفات الخاصة بشركة Mossack Fonseca) البانامية المتخصصة في إدارة ثروات الأثرياء اللائذين بالمناطق الحرة المعفية من الضرائب.

ومن بين الأسماء التي كشفتها الوثائق المسربة تظهر شخصيات نافذة في عالم السياسة والمال والثقافة والرياضة تنتمي لما يقرب من 200 دولة.

وفي ذات السياق، وتفاعلا مع خطورة الوثائق المسربة شكر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم الإثنين 4 أبريل 2016 الأطراف التي كشفت هذه المعلومات، واعدا بفتح تحقيقات من قبل مصلحة الضرائب وباتخاذ إجراءات قضائية في الموضوع مرجحا إجراء محاكمات في هذا الشأن، وأبدى سعادته لما ستجنيه الدولة الفرنسية من موارد ضريبية من الذين قاموا بعمليات التهرب الضريبي.

وفي أولى ردود الفعل بعد الكشف عن هذه الوثائق قدم سيغموندور جونلاوجسون، رئيس وزراء أيسلندا، استقالته، صباح اليوم، مباشرة بعد نشر اسمه من ضمن قائمة الشخصيات التي جاء ذكرها ضمن الوثائق المسربة.

وفيما يخص المغرب، يظهر اسم محمد منير المجيدي، السكرتير الخاص للملك، كأحد الأسماء التي كشفتها “وثائق بنما”.