في سياق التضييق على العمل الجمعوي، تبرز قضية منع الأستاذ محمد زهير، وذلك برفض السلطات تسليم وصل جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية صلاح الدين الأيوبي بتنغير، والتي انتخب كاتبا عاما لها، بدعوى انتمائه إلى جماعة العدل والإحسان. وفي هذا الصدد بعث المعني بالأمر برسالة مفتوحة إلى وزير العدل والحريات العامة التماسا للتدخل لإنصافه ورفع هذا الظلم عنه. وفي ما يلي نص هذه الرسالة المفتوحة:

الحمد لله وحده ولا يدوم إلا ملكه.

تنغير: 29/03/2016

من: محمد زهير

المهنة: أستاذ

ر. ب. ت. و: 55099

رسالة مفتوحة إلى السيد: وزير العدل والحريات العامة

الرباط

الموضوع: حول المنع من حق ممارسة العمل الجمعوي.

تحية وسلاما وبعد:

فتبعا للموضوع المشار إليه أعلاه، أبسط أمامكم شكايتي: فقد انتخبت عضوا بمكتب جمعية آباء وأمهات وأولياء تلاميذ الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي بتنغير خلال جمع عام قانوني انعقد يوم الأحد 03 يناير 2016 على الساعة الثالثة بعد الزوال بنفس الثانوية. ومهمتي في المكتب: كاتب الجمعية.

وقد تم إيداع ملف الجمعية مقابل وصل مؤقت، لكن فوجئنا مؤخرا بعد مرور ثلاثة أشهر برفض السلطات المحلية تسليم الوصل النهائي للجمعية بدعوى أنني أنتمي إلى جماعة العدل و الإحسان، في محاولة لحرماني من حقي القانوني.

وحيث إن ما أقدمت عليه السلطات المحلية لا أساس قانوني له ومعيب لعدم شرعيته، وإنه قرار تعسفي، وتضييق على الحريات العامة، وحق الانتماء والانخراط في العمل الجمعوي، وضرب لمصداقية الجموعات العامة لجمعيات المجتمع المدني.

وحيث إن المواثيق الدولية والشرائع السماوية تشدد على ضمان الحريات العامة والشخصية وحق الأشخاص الأصيل في خدمة أوطانهم والانخراط في جمعيات المجتمع المدني، والإسهام من داخلها بما يخدم هذه الغاية.

فإنني أعرض عليكم شكواي ملتمسا منكم التدخل لإنصافي ورفع الظلم الذي تعرضت له، ورد الاعتبار من هذا المس بكرامة الأشخاص.

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام، والسلام.

إمضاء: محمد زهير