لقد خلق الله عز وجل الإنسان وفق نظام شامل كامل لأربعة جوانب رئيسية هي: العقل، والقلب، والنفس، والجسد؛ مكونات متكاملة ومكتملة مع انطلاق بداية الإنسان لملامسة قشرة الأرض وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.

هذه الجوانب الأربعة تحتاج إلى دوام تعهد وإمداد يترك فيها أثره الدائم لتحقيق الغاية من وجود الإنسان على الأرض وهي العبودية لله عز وجل.

وتجلي الأثر الإيجابي لهذه الجوانب عند المؤمنة الطالبة للكمال يحتاج ويستلزم سلوك طريق التربية. التي تعني حسب بعض العلماء تبليغ الشيء إلى كماله شيئًا فشيئًا، وتعرف أيضا بكونها الأداة التي تقوم بإحداث تغيير أو أثر دائم في الشيء.

أما عند الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله فالتربية تنميةُ الإيمان والطموحِ .. التربية صعود إراديٌّ وتصعيدٌ مستمر. التربية اقترابٌ من الكمال وتقريب. التربية قَدْحُ زِنادٍ في القلب والعقل، إشعالُ فتيلٍ، تعبئة طاقاتٍ فرديّةٍ لتندمج في حركية اجتماعية يَعْمَل فيها العاملون بجهْدٍ مُتكامِلٍ ينفع الله به الأمة).

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  بيت المؤمنة مدرسة الدعوة