بمهرجان فني عنوانه “صرخة الأقصى”، وبحضور ثلة من الفنانين والمبدعين، أسدل الستار يوم السبت 26 مارس على ملتقى القدس الثالث الذي نظمته كل الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة والاتحاد الوطني لطلبة المغرب بجامعة الحسن الثاني بالبيضاء يومي الجمعة والسبت.

وقد تميز الحفل بكلمات خطابية لكل من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والاتحاد الوطني لطلبة المغرب، والائتلاف العالمي لنصرة الأقصى وفلسطين، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، شددت جميعها على أهمية الملتقى ودوره في ترسيخ مكانة الأقصى والقدس وسائر فلسطين في وجدان الشعب المغربي وربطه بإرث أجداده في حارة المغاربة والتعرف عليها وتاريخها وتبنيها والدفاع عنها. وفي هذا السياق عبر الدكتور فتحي عبد القادر عضو الإتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين عن امتنانه الشديد لمنظمي الملتقى، وقال عن حارة المغاربة أنها حق يأبى النسيان، كما استنكر بقوة عمليات الهدم التي يشنها الكيان الصهيوني للمعالم المقدسية والتي تعتبر حارة المغاربة جزءا منها.

وفي الوقت الذي شارك فيه الفنانان عبد اللطيف فضل الله وعلي المديدي بوصلات غنائية متميزة وقوية تفاعلت معها الجماهير بحماسة وهتافات قوية، حيث قدما مقطوعات مناصرة للقضية الفلسطينية ولقضايا الأمة وللشعوب التواقة للحرية، وذلك من خلال أدائهم لأغنية “سوف نبقى هنا” التي هيجت مشاعر الحاضرين.

كما كانت للفنانة أمل معبدي ومجموعة الحسنى مشاركة فنية أوضحت أن المجموعات والطاقات الفنية المغربية تجتهد لحنا وكلمات وأداءً من أجل دعن القضية ونصرتها والذود عنها بجهاد النغمة واللحن والكلمة.

ومن جهته أبدع الفنان المغربي المتألق رشيد غلام من خلال مشاركته الفنية بوصلات غنائية لقيت تفاعلا قويا من طرف الحضور، الحضور الذي تجاوز 3 آلاف في مشهد يؤكد أن أجيال المغرب وشبابه ترتبط بقضيتها الأولى قضية فلسطين.