بمناسبة اقتراب موعد ملتقى القدس الثالث الذي سينظم بكليتي الآداب والعلوم بن امسيك، أيام 25 و26 مارس 2016، من طرف الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة وبالتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، أجرى المركز الفلسطيني للإعلام حوارا مع الأستاذ محمد الرياحي، عضو مكتب الهيئة، لتسليط الضوء على سياق الملتقى وأهدافه، فيما يلي نصه الكامل الذي نشره موقع المركز يومه الأربعاء 23 مارس 2016.

لماذا ملتقى القدس؟

جاءت فكرة تنظيم الملتقيات المقدسية، من قبل الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، كتتويج لمسار حافل بالعطاء والتضامن مع جميع قضايا أمتنا العربية والإسلامية، خاصة القضية الفلسطينية التي تعتبرها الهيئة قضية الأمة المركزية، لما تعرفه من تطورات يومية، وإجرام صهيوني يستهدف الإنسان الفلسطيني والأرض والمقدسات الفلسطينية.

أما اختيار اسم القدس، فهو للتأكيد على أهمية هذه الأرض المباركة والطاهرة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز حين قال سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ سورة الإسراء 1، والتي تضم المسجد الأقصى المبارك مسرى النبي صلى الله عليه وسلم، وأولى القبلتين، وثالث الحرمين.

ما هي أهداف الملتقى؟

نهدف من خلال تنظيمنا للملتقى تحقيق العديد من الأهداف وهي:

أولا: الرفع من مستوى التعبئة والتوعية بقضية الشعب الفلسطيني العادلة والانتصار لخيار المقاومة على خيار الحلول الاستسلامية.

ثانيا: ربط شريحة الطلاب بشكل خاص وعموم شرائح الشعب المغربي بالقضية الفلسطينية وتقوية التعاطف معها.

ثالثا: مناهضة كل المشاريع الصهيونية وفضح سياسات التطبيع السياسي والاقتصادي في المغرب وخارجه.

رابعا: تشجيع الطلبة والباحثين والدارسين على تحرير المبادرات والإبداعات المرتبطة بقضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

خامسا: غرس حب المسجد الأقصى في قلوب المغاربة، وتوعيتهم بالمخاطر التي تسعى لتهويده وتقسيمه.

لماذا اخترتم “حارة المغاربة.. الحق المنسي” كشعار للملتقى؟

اختارت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، شعار حارة المغاربة.. الحق المنسي) من أجل إعادة تسليط الضوء على هذا المعلم التاريخي، الذي يُبين الارتباط الوثيق بين المغاربة، والمسجد الأقصى من خلال باب المغاربة المؤدي للمسجد الأقصى، ولتبيان المساهمة القوية للمغاربة في حركة الجهاد الإسلامي ضد الفرنجة ودورهم في تحرير بيت المقدس.

ثم هي فرصة للتذكير بجريمة تدمير حارة المغاربة وتسويتها على الأرض من طرف الصهاينة أيام 11 و12 و13 يونيو 1967، وطرد سكانها المغاربة وتصفية البعض منهم تحت أنقاض المنازل التي هدمت.

كما أنها مناسبة لتشجيع الطلبة والباحثين والمفكرين، للاهتمام بموضوع حارة المغاربة وباب المغاربة في أبحاثهم ودراساتهم.

ما هي أهم المواد التي سيعرفها ملتقى هذه السنة؟ ومن هم ضيوف الملتقى؟

سيمتد الملتقى لمدة يومين، وسيتضمن تنظيم دورة للمعارف المقدسية من تأطير خبراء في المجال، سيتم فيها تعريف الطلبة بالمسجد الأقصى وبمشروع خبراء بيت المقدس، كما سيتم تنظيم محاضرة بعنوان جريمة هدم حارة المغاربة بين التاريخ والواجب) بحضور ثلة من الأساتذة والباحثين المتخصصين في المجال، بالإضافة إلى مهرجان فني وخطابي، تساهم فيه العديد من الهيئات العاملة لقضايا الأمة بكلمات خطابية، ومساهمات فنية حماسية من طرف نخبة من الفنانين، يتقدمهم الفنان المتألق رشيد غلام.

كلمة أخيرة؟

أشكركم مجددا على هذا الحوار، وأوجه من خلالكم الدعوة لجميع المنابر الإعلامية بمختلف أشكالها وألوانها لتغطية الملتقى في نسخته الثالثة لتعميم الفائدة وتنوير الرأي العام.