عندما انتقل الشيخ أحمد ياسين رحمه الله، مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية، شهيدا إلى ربه فجر يوم 22 مارس 2004 حين اغتالته طائرات الغدر الصهيوني، ظن الكيان الغاصب ومن والاه أنه أرتاح ممن كان يقض مضجع الاحتلال ويبث أمل النصر في نفوس الفلسطينيين وأبناء الأمة، لكن مع مرور الزمن خابت أماني العدو وظهر أبناء وتلامذة الشيخ القعيد -أبناء القسام- حين حفظوا وصية التحرير وقدموا أروع صور البطولة والفداء والجهاد، وبقي الرجل حيا في قلب الأمة الحية بعلمائها وصالحيها ومجاهديها وفضلائها.

في الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد هذا الجبل الأشم الذي ارتسمت القضية الفلسطينية في أذهان الأمة بمحياه البهي واقترن أمل تحرير أولى القبلتين بجهاده وسيرته، نعيد نشر ملف خاص كان أعده موقع الجماعة نت عن هذا الرجل الأمة وتستحضر بعض فضله وجهاده رحمه الله.

أحمد ياسين.. رجل كريم عند الله