الأم مدرسة إن أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق
الأم روض إن تعهده الحيا *** بالريّ أورق أيما إيراق
لطالما تغنينا بقصيدة شاعر النيل حافظ إبراهيم رحمه الله، ونحن لا زلنا صغارا في أحضان المدرسة الأم والأم المدرسة.

تربت أجيال على معاني التعظيم للأُمّين، الأم التي جاءت الوصية النبوية الخالدة بحسن صحابتها، والأم التي كنا نلج أعتابها في سن مبكرة بعد أن يودعنا آباؤنا فيها يقينا منهم أنها الأم الثانية المحتضنة المربية المعلمة والناصحة.

أفرغت من الكثير من محتوياتها، واكتظت أقسامها عن آخرها بأعداد لم يعد بمقدور المدرسين استيعاب أعداد المربَّين ولا حفظ أسمائهم، فضلا عن تتبع تربيتهم وتقويم سلوكياتهم ومتابعة تعلمهم عن كثب.

طالت البرامج وكثرت المقررات حتى ناءت ظهور اليافعين واليافعات عن تحمل ثقل الأسفار. أسفار تتجدد بين الفينة والأخرى وتختلف باختلاف المقاطعات لأهداف تربوية يقولون، لكنها تتدخل فيها الكثير من المصالح الاقتصادية.

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.